أسامة سعد: نتضامن مع الشعب الفرنسي ونطالب الحكومة الفرنسية بالتوقف عن دعم الجماعات الإرهابية
التصنيف: سياسة
2015-11-14 06:30 م 186
عبر الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد عن التضامن الكامل مع الشعب الفرنسي في مواجهة الجماعات الإرهابية التي ارتكبت الليلة الماضية جرائم وحشية ضد المدنيين العزل في العاصمة الفرنسية باريس. كما توجه بالتعزية إلى علائلات الضحايا، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.
واعتبر سعد في تصريح أدلى به صباح اليوم أن خطر الجماعات الظلامية الإرهابية التي تفتك بلبنان، وسوريا، وليبيا، ومصر، والعراق، وغيرها من البلدان العربية، قد وصل إلى فرنسا، ومن المحتمل أن يصل أيضاً إلى بلدان أخرى. فتلك الجماعات تمثل خطراً داهماً على الشعوب والدول والمجتمعات كافة، وهي تعمل تحت ستار الإسلام، على فرض فكرها المنحرف ونهجها الظلامي البربري بواسطة العنف والإرهاب. وهو ما يفرض على الجميع مواجهة خطرها مواجهة شاملة لا تقتصر على الجوانب الأمنية والعسكرية فقط، بل تشمل أيضاً الجوانب الفكرية والسياسية والمالية وسواها.
وقال سعد:
منذ إنشاء تنظيم القاعدة في أفغانستان على أيدي المخابرات الأميركية، وبتمويل من السعودية ودعم من الانظمة الرجعية العربية، عملت الولايات المتحدة، ومعها سائر دول الحلف الأطلسي، بما فيها فرنسا، على استثمار تنظيم القاعدة ومتفرعاته من أجل خدمة أهدافها الاستراتيجية، وأهداف حلفائها وأتباعها في المنطقة. وهو ما حصل ويحصل في سوريا، وليبيا، واليمن، ولبنان، ومصر، وغيرها من البلدان.
وبذريعة دعم "المعارضة المعتدلة" ساهمت فرنسا، إلى جانب الولايات المتحدة وتركيا والأنظمة الخليجية، في توفير كل أشكال الرعاية والدعم للجماعات الإرهابية التي تمعن تدميراً بالدول العربية، وتمزيقاً لمجتمعاتها وقتلاً لشعوبها.
وأضاف سعد:
الوحش الذي نما وترعرع في كنف أميركا وحلفائها وأتباعها بات يشكل خطراً على سائر الدول والمجتمعات، بما فيها الدول والمجتمعات الأوروبية، فهل تعي ذلك الحكومات الأوروبية، وفي طليعتها الحكومة الفرنسية؟ وهل تبادر إلى وقف دعمها للجماعات الإرهابية على اختلاف تسمياتها؟
وختم سعد بإعادة التأكيد على التضامن مع الشعب الفرنسي، وبدعوة الحكم في فرنسا إلى التوقف عن دعم الجماعات الإرهابية بأي ذريعة من الذرائع. كما شدد على دعوة الحكومة اللبنانية، وسائر القوى السياسية اللبنانية، إلى اعتماد سياسة حازمة للدفاع عن لبنان والشعب اللبناني ضد خطر الإرهاب، مع التخلي نهائياً عن سياسة مسايرة الجماعات الإرهابية، ومع الامتناع عن اختلاق التبريرات لجرائمها. فالجماعات الإرهابية عدوانية بفكرها وطبيعتها، وهي تمارس جرائمها في سائر البلدان العربية وفي أوروبا وأفريقيا، وهي لا تحتاج لأي سبب أو ذريعة لارتكاب جرائمها.
أخبار ذات صلة
محمد بن سلمان وأردوغان وشهباز شريف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الحرام بمكة المكرمة
2026-08-07 10:04 م 80
أيوب: آن الأوان لفتح هذا الملفّ
2026-08-07 04:37 م 107
أسامة سعد يستقبل عامر معطي و النقيب أحمد حسين
2026-08-07 04:08 م 88
السعودية وتركيا وباكستان توقع "اتفاق مكة للدفاع المشترك
2026-08-07 03:50 م 57
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
صيدا نت: ال رئيس بلدية الهلالية وتعميم الاتهامات على إعلام صيدا أمر مرفوض
2026-08-06 05:38 م
قراءة في المبادرة الصيداوية لدعم قانون العفو العام... وغياب النائب غادة أيوب
2026-08-02 10:25 م
سوق الخير يجمع أبناء صيدا حول رسالة العطاء بقيادة عمر مرجان.
2026-07-31 12:19 م
سوق صيدا التجاري في خطر كبير... أين بلدية صيدا والنواب من الإنقاذ؟
2026-07-24 09:38 ص
بعد سنوات من النزاع القضائي... قرار بإخلاء نادي 4B وإعادة الأرض إلى أصحابها

