×

لقاء تضامني مع قناة المنار في مركز معروف سعد الثقافي

التصنيف: سياسة

2015-12-11  03:46 م  373

 

نصرة للإعلام المقاوم، واستنكاراً لوقف بث قناة المنار وقبلها قناة الميادين عن القمر الفضائي (عرب سات)، وبدعوة من إعلاميي صيدا، أقيم لقاء تضامني في وجه العدوان الجديد ضد الإعلام الحر المقاوم، وذلك في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا.
حضر اللقاء ممثلو الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، ورجال دين، وإعلاميون وحشد من الشباب.
ورفعت يافطات داخل القاعة باسم إعلاميي صيدا، ومن أبرز ما جاء فيها:
هنا المنار... لن تنطفىء الشعلة
حجب المنار... قرار سياسي بامتياز
حجب المنار والميادين... إجهاض للانتفاضة ولصوت المقاومة
الصهاينة عجزوا عن إسكاتها ... فمن يحجبها؟
هنا المنار ... فلسطين أولاً
وقد تحدث في اللقاء كل من أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، ومسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة أبو عماد رامز، ورئيس اتحاد علماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، والصحافي نزيه نقوزي، وإبراهيم الموسوي.
بدأ اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني، ثم كانت كلمة لعريف اللقاء الإعلامي جمال الغربي، قال فيها:
لماذا قناةُ المنارِ اليوم ولماذا قناةُ الميادينِ بالأمس ولماذا غداً كلُّ القنواتِ إلا تلكَ التي تُسبِّحُ بحمدِ جلالتِه لماذا؟ لأنّ السيدَ الأميركيَّ قرر أنْ لا مكانَ على أقمارِ العربِ ولا في فضاءِ العربِ لأيِّ صوتٍ يصدَحُ بالمقاومة قرر السيدُ الأبيضُ شطبَ إعلامِ الحقيقة قرر أنّ على قَنَواتِنا الفضائيةِ أن تكونَ إمّا معنا وإمّا معنا يريدونَ الإعلامَ شريكاً في الجريمة شريكاً في المذبحةِ التي تُرتكبُ في بلادِ ما بينَ المحيطِ والخليجِ تارةً باسمِ الحريةِ وطوراً باسمِ الدين في عُرفِ برابرةِ العصرِ لا مكانَ لصوتٍ يقاومُ الظلمَ والظلام في عصرِ النيو جاهلية/ عليكَ ان ترى بعينَيِ القاتلِ لا بأعيُنِ المسحوقينَ تحتَ رُكامِ منازلِهِم محرّمٌ على قنواتِنا أن تنقُلَ عربدةَ العدوِّ الصِهيونيِّ في أرضِنا وسمائِنا وعليها أن تستبدلَ ملامحَ وجهِ العدوِّ بملامحِ أبناءِ جِلدتِنا وبعدَ كلِّ ذلكَ أنسألُ لماذا قناةُ المنارِ الآنَ وقناةُ الميادينِ بالأمس لأنّ المنارَ صوتُ المقاومينَ وصدى وقعِ أقدامِهِم التي تُشرِّفُ كلَّ عروشِ العرب لأننا معها عِشنا لحَظاتِ النصرِ الحقيقيِّ يومَ كانت تصنعُها دماءُ المقاومينَ في مارون الرأس وبِنت جبيل وسهلِ الخيام/ ومن خلالِها كنا شركاءَ في انتصارِ الألفين ومعها رفعنا رؤوسَنا شامخةً عزةً وكرامةً وافتخارا المنار التي أنارت لنا دربَ فِلَسطين وأيقظت فينا أحلامَ العودةِ بعدما أخمدتها أنظمةُ الهوان المنار التي حرّكت فينا حَميّةَ نُصرةِ شعبِنا الفِلَسطينيِّ المنتفضِ بالسِكينِ وبالصدورِ العارية ولأنّ المنارَ إعلامٌ مقاومٌ للارهابِ وللتكفير ولأنّ المنارَ نبْضُ المقاومةِ وروحُها لكلِّ ما تقدّمَ كانَ على المنارِ أن تُحجَبَ من على قمرِ العربِ وها نحنُ اليومَ نُتوِّجُها قمراً للعرب فلتُغيِّروا اسمَ القمرِ عرب سات/ اِجعلوه قمرْ" أمراً وطاعةً يا مولاي/ أو سموُّهُ قمرُ بني سعود/ او بني كُروش.
ثم كانت كلمة لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد باسم الأحزاب اللبنانية، قال فيها:
إن التحالف الاستعماري الصهيوني الرجعي العربي وأدواته لن يتمكنوا من أن يرهبوا قناة المنار، والمحاولات البائسة واليائسة لإسكات هذا الصوت المقاوم سوف تفشل. في 2006 لم يتمكن العدو الصهيوني من إسكات هذا الصوت خلال عدوانه على لبنان، ونحن نقول اليوم في 2015 والسنوات التالية إلى ما شاء الله إن الرجعية العربية وأدواتها من "عرب سات" وغير "عرب سات" لن تتمكن من إسكات هذا الصوت المقاوم، بل نقول أن صوت المقاومة سوف يرتفع أكثر وأكثر كلما اشتدت المؤامرات،  سوف يرتفع في مواجهة قوى الاستعمار والرجعية من قوى الظلام والإرهاب. 
ونحن اليوم إذ نعلن التضامن الكامل مع قناة المنار ومع كل الإعلام الحر والمقاوم، ندعو كل الحريصين على حرية الفكر والرأي والإعلام، ندعوهم للتحرك ضد هذه المنظومة الرجعية العربية التي تسعى للتحكم بالفضاء الإعلامي والبث الفضائي لتفرض توجهاتها وخياراتها وآراءها على شعوب أمتنا العربية. هذه الرجعية التي لا هم لها غير السيطرة على وسائل البث الفضائي، لا هم لها إلا الترويج للفكر الظلامي والدعوة للتطبيع مع العدو الصهيوني، والتحريض على الفتن المذهبية والدعوة لتفجير الحروب الأهلية في أرجاء الوطن العربي الكبير. 
ونحن إذ نتضامن اليوم مع قناة المنار والإعلام الحر المقاوم، ندعو الحكومة اللبنانية إلى أن تتخذ الموقف المناسب والقوي والرادع في مواجهة أولئك الذين يريدون أن يوجهوا ضرباتهم إلى الإعلام وحرية الرأي، كما هو واقع الحال في البلدان الرجعية العربية حيث لا رأي مسموح غير الرأي الذي يمسح الجوخ، ويمجد بأصحاب الجلالة والسماحة والسمو كما يسمونهم.
إن محاولات البعض في لبنان محاباة الأنظمة الرجعية على حساب الحريات الإعلامية أمر مرفوض ومدان، ونحن ندعو لمجابهة هذا السلوك. إن تيار التقدم والمقاومة ومعه الإعلام الحر المقاوم قادرون على رد العدوان ومجابهة محاولات القمع والمنع التي تقودها قوى الظلام والرجعية.
تحية لكل المقاومين وللإعلام الحر المقاوم، ولكل الذين يواجهون أعداء الأمة: الاستعمار والرجعية والقوى الظلامية الإرهابية.
كلمة فلسطين ألقاها مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة أبو عماد رامز، قال فيها:
من هو منحاز لفلسطين هو منحاز ومتضامن مع المنار. ونحن نعلن وقوفنا مع القناة لأنها قناة فلسطين. ومن وقف وراء هذا القرار من قوى منتفخة بواسطة المترو دولار قد تاخرت في قرارها كثيراً والسبب يعود  إلى ان كل من يرفع راية فلسطين والمقاومة عليه ان يدفع الثمن ، والثمن بالنسبة إلينا على يد هؤلاء طبيعي. وعندما ذهبنا بخياراتنا لم نضع بالحسبان أن هناك خسارة وثمن سنندم عليه في المستقبل. من ذهب بخيار المقاومة وفلسطين سيقدم دماً وفقد من أبنائه وفلذات كبده وخسارة من أرزاقه الشيء الكثير. فعندمت يتم تدفيع قناة الميادين واليوم المنار وقبلهما القنوات السورية على خلفية مواقفهم على ما يجري في المنطقة وقضية فلسطين فأنا واثق أن القيمون على هذه القنوات لن يندموا يوماً واحداً. لأن الدول التي تقف وراء هذا القرار وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية، ومن اتخذ قرار وقف قناة المنار وقبلها الميادين هم ليسوا أصحاب قرار غنما هي أدوات وظيفية في مشروع صهيو أميركي ولا تملك إرادة القرار. هم اتخذوا قرار قبله بسنوات عندما شرعت جامعتهم التي هي مسماة زيفاً عربية أنها لا تهتم للقضايا العربية ولا بالقضية الفلسطينية كقضية فلسطينية أساسية. عندما شرعوا العدوان على هذه الأمة ودول المنطقة وتحديداً في سوريا واليمن والعراق كانوا يدركون جيداً أنهم فتحوا حرباً على قوى المقاومة والممانعة في المنطقة. من شرع العدوان لا يتوانى لا عن وقف قناة المنار ولا قبلها الميادين ولا أي صوت حر هنا أو هناك. والمستغرب في عذا القرار التوقيت وليس السلوك والتصرف. لماذا الآن هذا القرار. والسبب الوحيد والتفسير الوحيد هو ما يجري على الأرض الفلسطينية من انتفاضة. واليوم تدخل شهرها الثالث وبقوة وبكل إرادة وعزم وتصميم لدى الشعب الفلسطيني. من يقف وراء هذا القرار هو الانتفاضة التي بدأت تعيد البوصلة باتجاه فلسطين ومقدساتها. ولأن الانتفاضة بدأت بإجبار هذا المجتمع الدولي والواقع العربي على هشاشته باستدارة سيسألون عليها اليوم أو الغد. ومن اغتال البشر  منذ أيام في برج البراجنة في عمل إرهابي مدان تكفيري هو ذاته الذي اتخذ قرار حجب قناة المنار، لأن من يغتال البشر يسعى اليوم لاغتيال الصورة والصوت. نحن من صيدا معروف سعد ومصطفى سعد وصيدا بوابة الصمود نقول أننا في خيار المقاومة والممانعة سننتصر إما ننتصر وإما سننتصر لأن لا مكان للأخيار في هذه الامة إلا النصر وباتجاه فلسطين.
وألقى رئيس اتحاد علماء المقاومة الشيخ ماهر حمود كلمة قال فيها:
عندما تخوض المقاومة معركة الامة وتنتصر على إسرائيل وتهز الكيان الإسرائيلي وترد المؤامرة الأميركية وتغير مجرى الاحداث يصبح قطع بث المنار على إحدى الأقمار كالوحول أمام الموت وخوض المنايا. على مدى عقود من الزمن مرت كثير من الأحداث المشابهة ومنعت وسائل إعلام كثيرة من أجل طاغوط هنا أو حاكم هناك. ننظر خلفنا لنرى هذه الوسائل متقدمة ومضيئة ومنتشرة ونرى أن من أراد قطع هذه الأصوات أصبحوا في النسيان. سيبقى صوت الحق والحقيقة صادحاً مهما حاولوا أن يطفؤوه. لأن المقاومة والانتفاضة هما الظاهرتان الوحيدتان اللتان تستحقان الاحترام، وتدلان على أن هذه الامة لا تزال على قيد الحياة والتاريخ، وإلا من يمثلنا أمراء النفط ومن يتاجرون بالمقدسات من أجل فسدهم وعروشهم الفاسدة هم لا يمثلون الأمة والإسلام. المنار والميادين تنطقان باسم هاتين الظاهرتين اللتان تدلان على حياتنا. هل تستغربون السعودية قطعها لبث المنار بعد أن وقفت مع العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006  منذ لحظاته الأولى. كما كانوا مع العدوان على غزة ويدعمون الحصار ووقف الإعمار. يتركون الشعب الأعزل بالخيم من أجل إخضاعهم لمحور الشر الذي هم فيه، واليوم يستقدمون المعارضة السورية وأكثرهم من الإرهابيين التكفيريين ليكرسوا في الاجتماع الذي دعوا إليه ما هم فاعلوه خلال السنوات الماضية من دعم داعش والنصرة وكل التكفيريين من مال والدعم السياسي وكل أشكال الدعم من أجل تدمير سوريا من أجل عيون إسرائيل وأميركا. مهما فعلتم المنار ستبقى صادحة بالحق. وتجارة الدين التي تقومون بها فهي أبشع أنواع التجارات. الذين يبددون دين الله يفتضحون في الدنيا قبل الآخرة. وإذا كانت المنار والميادين تستحق قطع الإرسال، فماذا عن قنوات الفتنة من كل الأطياف؟ هذه قنوات الفتنة والقتل والتكفير من أين تبث، لماذا ترتضون أن تبقى تبث من هذه الأقمار العربية ولا تبث إلا الكفر والدخل بدين الله تعالى. ما تقومون به يدل على انكم تتاجرون بالدين وحكومات منسية سينساكم التاريخ، وسيبقى في التاريخ البطولات والكرامة والنخوة والشجاعة والمروءة وكل هذه تبث على شاشة المنار. وعندما تتحدث عن المقاومة في لبنان وفلسطين والحق في كل باطل سيبقى الخير وسيندثر الشر.
كلمة إعلاميي صيدا ألقاها عميد الصحافيين نزيه النقوزي، قال فيها:
نتضامن اليوم مع النفس لأننا متضامنون مع المنار ومن قبلها مع الميادين. إعلامنا وقوانينه تنبع من حكومتنا وميثاقنا الوطني الذي أكد على حرية الإعلام في لبنان. إن التضامن مع الإعلام يأتي من ضمن الكرامة والسيادة اللبنانية لأنه لا يجوز إقصاء أي محطة لبنانية منسوب إليها قضايا سياسية لأنه ياتي من ضمن السيادة اللبنانية. قناة عرب سات التي تشرع قنوات الفتنة التي تشرع القتل والذبح مشرعة أمام العالم كله. فلماذا قنوات المنار؟ ولماذا قناة الميادين؟ هل هو قرار لكم الأفواه وقرار لمنع الصوت العربي لكي يصل إلى أمتنا كافة. من هنا نقول أنه لا يجوز لأي قمر يبث عبره القنوات الالتفاف على السيادة اللبنانية. قرار عرب سات هو قرار سياسي لأنه لا يحق لأي قمر ضمن العقد الموقع يبث عبر القوانين وما اتخذته عرب سات هو قرار باطل قانونا. من صيدا وباسم إعلامييها نؤكد أن التضامن مع المنار يأتي من ضمن السيادة اللبنانية والحقوق اللبنانية. ولا قرار من أي قمر التدخل بهذه القضايا على الإطلاق. وسيبقى صوت المنار كما الميادين صادحاً نصرة للقضية الفلسطينية وقضايا العالم.
واختتم اللقاء بكلمة شكر لقناة المنار ألقاها إبراهيم الموسوي، قال فيها:
قناة المنار ليست مجرد قناة، هي عنوان جهاد وقضية. لذلك فعل التماهي بينها وبينكم هو لقاء دائم ولقاء حده حد الالتحام إلى مساحة الأرواح. قناة المنار وقبلها قنوات أخرى ومنها العالم والقنوات السورية وقنوات المسيرة والميادين. الحقيقة الواضحة الساطعة أن هناك من يتىمر على المقاومة. ولا يريدون لهذه المقاومة أن يكون لها صوت وان تصل ثقافة المقاومة إلى كل الأجيال والناس خاصة في هذا العصر الذي لم يعد فيه إمكانية لكم الأفواه. في هذا العصر نحن نقول أنهم لن يستطيعوا كم الأفواه لقد جاؤوا متاخرين. وهذا التآمر المتأخر على قضية المقاومة من لبنان والعراق واليمن وصولاً إلى فلسطين سيكون مصيره الفشل. وستبقى شعلة المقاومة مضيئة لأن حملة المقاومة أناس شرفاء وكان العنوان لهم الأصالة والثبات على خط الجهاد والمقاومة.  وتاتي صيدا بوابة الجنوب والتحرير صيدا معروف صيدا ومصطفى سعد وأسامة سعد وكل الشرفاء والمجاهدين والشهداء. صيدا دفعت الأثمان الكثير في سبيل هذا الخط. المنار تعدكم أنها ستبقى هذا الخد وهي وليدة هذا الخط وعنوانها المقاومة. نعدكم أن نكون الصوت والصورة التي لن يستطيعوا إيقافها وإن كان لديهم قمر فلدينا أقمار. المنار عنوان للجهاد والشهادة والأوفياء. ونأتي إلى هنا ونرى كل التضامن نحار من يتضامن مع من. نحن وانتم واحد في هذه القضية.  هذه وقفة ليست بغريبة عن صيدا وأهلها، كما المنار ستبقى في كل دار.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا