×

في ذكرى الشهداء "الحبال وزهره والشريف" تيار الفجر يدعو إلى التخلي عن خيار افتعال التناقض مع المقاومة

التصنيف: سياسة

2015-12-27  01:30 م  316

 

تحل الذكرى الثانية والثلاثين لاستشهاد طليعة مجاهدي المقاومة الإسلامية – قوات الفجر جمال الحبال ومحمود زهره ومحمد علي الشريف لتثير ذاكرتنا التاريخية المفعمة  بالعزة والكرامة، والمخضبة بالدم الطاهر النقي الذي سفك خلال مواجهة ملحمية خالدة في مدينة صيدا فجر السابع والعشرين من كانون الأول 1983. وقد شكل هذا التاريخ وما يزال معلما كبيرا وبارزا في سجل المقاومين اللبنانيين الأبطال الذين أنجزوا عملية تحرير الوطن من المحتل الصهيوني عبر عدة مراحل مضيئة كان أولها مرحلة التحرير الأولى التي حصلت في عام 1985. وقد أدى في تلك المرحلة مجاهدو مدينة صيدا دورا هاما أنزلوا من جرائه خسائر فادحة في صفوف المحتلين وقدموا خلالها تضحيات عظيمة من قبل رجال أشاوس بذلوا أرواحهم رخيصة دفاعا عن الشعب والوطن والأمة والدين . ..
إن هذه الحقبة المباركة من جهاد شعبنا الأبي يجب أن تحفظ وتصان كي تحفظ حريتنا  وتصان كرامتنا وذلك من خلال إسقاط كافة خطوات التآمر الداخلي ضد المقاومة اللبنانية وإحباط محاولات التواطؤ مع السياسات الغربية التي تخدم الكيان الصهيوني. ومن خلال دعم الشعب الفلسطيني المجاهد الذي يخوض أشرف أنواع المقاومة الشعبية الباسلة طعنا ودهسا ورجما بحجارة الأرض التي وعدنا بأنها ستنطق يومًا لتدلّ على الصهاينة المتوارين والمختبئين خلف جُدٌر محصنة...
يا أهلنا الكرام الطيبين
يحق لنا أن نشمخ ونرفع هاماتنا عالية بجمال الحبال ومحمود زهرة ومحمد علي الشريف وبأسماء كل المقاومين الأبرار الذين سطروا بدمائهم الزكية أنصع المواقف الجهادية على أرض مدينة صيدا وفي عمق الجنوب وفي تلال البقاع الغربي وعلى صفحة مياه البحر الواصل إلى فلسطين المحتلة. ويمكننا أيضا أن نفخر بأهل المدينة وأعيانها الذين اجتمعوا عشية استشهاد إخواننا الحبال وزهرة والشريف في منزل المفتي الراحل الطيب الذكر سماحة الشيخ محمد سليم جلال الدين ليعلنوا أنّ هؤلاء المقاومين هم "أبناؤنا الذين سقطوا على أرض المقاومة" كما ورد في البيان الذي تلاه سماحة المفتي في ذلك اليوم الأغرّ الواقع في الثامن والعشرين من شهر كانون الأول 1983.
إننا في هذه المناسبة الجليلة إذ نجدد العهد على وفائنا لهؤلاء الأخوة المجاهدين ولدمائهم ولإيمانهم الصادق، وعلى الاستمرار في السعي من أجل تحقيق تطلعاتهم وأمانيهم الكبرى في مواصلة درب المقاومة والجهاد ضدّ الكيان الصهيوني الغاصب لايسعنا إلا أن نؤكد على ما يلي :
أولا: الاستمرار في الالتزام بقضية المقاومة والجهاد ضد العدو الصهيوني من خلال الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني البطل الذي يسخى بدمه وأرواح أبنائه دفاعًا عن الأمة العربية والإسلامية.
ثانيًا: التأكيد الدائم على تحصين المجتمع اللبناني من خلال التمسّك بالمقاومة ودورها الرائد الذي يشكّل ردعًا استباقيّا لكلّ نوايا العدوان الصهيوني وأطماعه المتنوّعة في لبنان.
ثالثًا: إعلان الحرب على كلّ دعوات التفرقة الطائفية والمذهبية والسعي الدؤوب من أجل تثبيت كلّ موجبات التماسك الوطني والإسلامي في لبنان والعالم العربي المستهدف بفتنة مذهبية غادرة ترمي إلى تمزيق الممزق من كياناته المبعثرة تنفيذا للمشروع الصهيوني وحماية الكيان الغاصب.
رابعًا: تكرار الدعوة من أجل التخلي عن خيار افتعال التناقض مع المقاومة والذي يشكّل خيارًا ثابتًا لدى قوى سياسية عديدة عاملة على الساحة اللبنانية واعتبار هذا الخيار الآثم خدمة مجانيّة للسياسة الصهيونية.
خامسًا: العمل الدؤوب من أجل تحرير الشعب اللبناني من كلّ ما يتعرّض له من إرهاق وإحباط ناتج عن الصعوبات والتعقيدات السياسية والاقتصاديّة والاجتماعية المختلفة التي تهدف إلى إضعاف المناعة الوطنية من جراء تغليب المعاناة الحياتية على مواجهة الأطماع الإسرائيليّة في ثروات الوطن وخيراته الطبيعيّة وفي ثرواته السياسيّة المتمثّلة بالوحدة والتماسك الداخلي.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا