من هي الجهة التي تريد تدمير شوارع وسط صيدا؟
التصنيف: إقتصاد
2016-03-12 12:12 م 3266
هلال حبلي
تلقت جريدة صيدا نت اتصالات من عدد من التجار طالبين من جريدتنا رفع صوتهم مؤيدين تنفيذ قرار بلدية صيدا والاجهزة الامنية بعدم ادخال السيارات الى وسط السوق لإيقافها أمام المحلات. وبعد الاستفسار، تبين أن السيارات التي تدخل هي لاصحاب المحلات و موظفيهم. وهم بذلك يحجبون الوقوف للزبائن. و إن سياراتهم هذه يتسرب منها الزيوت التي تشوّه البلاط الذي رصّ على طول الطريق.
نحن نسأل من هي الجهة السرية وراء التجار الذين يعملون على تدمير الشوارع خاصة أن المجلس قاربت ولايته على الانقضاء؟ هل المطلوب ضرب المشاريع للبلدية في أواخر عهدها من خلال السماح للسيارات بالدخول إلى السوق؟
في معلومات مؤكدة لجريدة صيدا نت، جرت إتصالات من الجهات السياسية، وهي التنظيم الشعبي الناصري وتيار المستقبل والجماعة الاسلامية، تدعم البلدية في موقفها بعدم ادخال السيارات الى وسط السوق التجاري وإعادة الفوضى.
صيدا نت سألت رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي عن هذا الوضوع وقال أن يوم الإثنين سيكون هناك قرار مهم بالنسبة للسوق التجاري وسنعمل على المحافظة على الشوارع والأعمال التي جرت فيها بالتنسيق مع التجار.
ذلك ونودّ ان نلفت الانتباه الى وجود 18 موقف خاصّ بجانب السوق لتأمين سيارات الزبائن.
أخيرًا ايها الفعاليات، احموا السوق التجاري من الفلتان و التشويه.
إليكم بعض المشاهد والصور تظهر التدمير.
أخبار ذات صلة
النائب البزري يُتابع قضايا مرفأ صيدا مع وزارة النقل ويلتقي مُديره
2026-07-06 03:32 م 77
القاضي زاهر حمادة وأبو حيدر يواكبان خطة تنظيم المولدات في الجنوب
2026-07-06 03:11 م 80
السحلب "ماركة مسجلة"... لدى عائلة حنقير في صيدا
2026-06-30 07:52 م 129
مؤسسة مياه لبنان الجنوبي: انخفاض التغذية في صيدا بسبب اعمال الصيانة
2026-06-22 11:02 ص 248
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
لماذا يركز حزب ا ل ل ه على مصطلح السلطة بدل الحكومة؟
2026-06-29 07:14 م
رغم الخلافات... شهادة في حق ترامب
2026-06-23 06:36 م
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ

