×

ش حمود مصيرك تقرره بنفسك

التصنيف: سياسة

2016-03-18  08:53 م  293

 

الانسان يقرر لنفسه مصيره وفق صريح الآيات، فهو الذي يختار لنفسه الدنيا او الاخرة، قال تعالى {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} هود 15 - 16، وتكرر نفس المعنى في سور كثيرة: النساء 134 آل عمران 145 الاسراء 18 الشورى 20 ، وعندما يقرر الانسان لنفسه ماذا يريد ييسره الله لهذه الطريق او للأخرى والآيات واضحة في ذلك، وعلى الانسان ان يراجع نفسه ويحاسبها قبل ان تحاسب، والمؤسف ان بعض الغرب رغم عداوتهم لنا يحاسبون انفسهم ويتراجعون عن اخطائهم ولا يفعل ذلك كثير من الاسلاميين والوطنيين، نقرأ لاوباما مثلا في مقابلته المشهورة في مجلة اتلانتيك الاسبوعية نوعا من محاسبة النفس ومراجعة الأخطاء، وقد اعترف بأكثر الجرائم التي ارتكبتها اميركا خلال ولايته ومنها تدمير ليبيا، كما انه حمّل حلفاء اميركا مسؤولية ما يحصل وانتقد السعوديين والأتراك والحكام العرب بشكل عام معتبرا انهم رؤساء قبائل وليسوا رؤساء دول، وأكد انه لم يخطئ في عدم استعمال القصف المباشر في سوريا لان البديل كان سيكون الفوضى والدمار كليبيا، قد يقول قائل ماذا ينفعنا هذا الاعتراف وقد اوشكت ولايته على الانتهاء؟ نقول ننتفع بها لتأكيد صوابية نظرتنا للأمور في وجه الذين انتقدونا طويلا واتهمونا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا، لو كان عندنا من يراجع حساباته وينتقد نفسه وحلفاءه ما وصلنا الى ها هنا في كافة الازمات التي نعيش، حيث برز على السطح في هذه الايام فضيحة شبكة الانترنت المرتبطة بإسرائيل والتي يستطيع العدو ان يكشف ملفات رئاسة الجمهورية ومجلس النواب ووزارة الدفاع ومؤسسات رسمية كبيرة جدا ومهمة جدا، يعني اننا منكشفون امام العدو الاسرائيلي بكل التفاصيل، فيما اننا نسمع تهكما وسخرية عندما نتهم اسرائيل في جرائم الاغتيال وغيرها التي ارتكبت في الساحة اللبنانية، ليأتي هذا الاكتشاف ليؤكد احتمال ضلوع اسرائيل في كل الجرائم التي ترتكب، ونقول ايضا لبعض من في لبنان ولكثير من العرب ان انتم طويتم صفحة العداوة مع اسرائيل فان اسرائيل لن تطويها وهي مستمرة في عداوتكم والتجسس عليكم وملاحقة اخباركم وتفاصيل حياتكم، وها هو ايضا اوباما يؤكد ان السلام مستحيل لوجود نتنياهو وأمثاله.

اما الذين هللوا فرحا لما سمي بالانسحاب الروسي من سوريا نقول لهم: ماذا تريدون؟ تريدون داعش او النصرة او واحدة من المجموعات المقاتلة التي تربو على الثمانين؟ من من هؤلاء مؤهل لان يكون حاكما؟ انه فقط الحقد وضيق الافق والغرائز التي تتحكم في هذا النوع من الناس حيث لا اثر للإسلام ولا للفهم الوطني السليم في افكارهم.

على كل حال الامور تمشي في الاتجاه الصحيح والقافلة تسير ولا يهمها نباح او ضجيج.

ان الخط الذي ندعو اليه هو الصحيح وان الايام تثبت يوما بعد يوم صوابية موقفنا.

كما نوجه التحية للشعب الفلسطيني لاستمراره في استنباط اساليب جديدة للمقاومة ولن يكون آخرها تفوق المدرسة الفلسطينية "حنان الحروب" وحصولها على جائزة افضل مدرسة في العالم: هكذا يثبت خط المقاومة صوابيته  بكافة اشكال الصمود والممانعة وبناء الاوطان.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا