حارس مسن يكشف.. ماذا يحدث في غار حراء كل ليلة؟
التصنيف: منوعات
2017-01-15 08:29 م 1004
يعد غار حراء من أهم المعالم الإسلاميّة الهامة في مكة المكرمة، هذا الغار كان يتواجد فيه محمد رسول الله الأعظم بغاية التفكر في الخلق وفي أحواله، في أخر سنتين قبل بعثته الشريفة، حيث كان يختلي فيه لوحده بعيداً عن الناس.
مؤخرا سلطت الأضواء على هذا الغار، الذي يقع شرق مكة المكرمة، على يسار جبل عرفات، على أرتفاع 600 متر تقريبا، كما يبعد حوالي 4 كيلومترات عن المسجد الحرام.
هذا الغار من الداخل يتسع بالكاد لخمسة أفراد، أما الداخل للغار فيكون وجهه متجها نحو الكعبة المشرفة مباشرة، لكن النقطة الملفتة، والتي جاءت ضمن التقرير الذي نشرته "قناة العربية" أن رجلا مسنا يحرس الغار باستمرار ليل نهار، من دون أن تكون هذه المهمة موكلة له.
يقول هذا "الرجل المسن" أن الغار يضيىء بنور واضح كل ليلة تقريبا، من دون أن يعلم مصدره، الشيء الذي يؤمن للغار نورا دائما، ويضىء للزوار طريقهم أثناء دخول الجبل والتأمل في معالم الغار.
بعض المهتمين بموضوع الغار قالوا ان الأمر ليس غريبا أو مثيرا للدهشة، حيث هو المكان الذى كان يجلس به "النبي محمد صلى الله عليه وسلم قبل نزول الوحي والقرآن"
أخبار ذات صلة
دراسة علمية تكشف: هرم خوفو مبني بتصميم مقاوم للزلازل
2026-05-22 04:57 ص 56
صورة.. ترامب يهدي الرئيس السوري عطرا مرفقا برسالة
2026-05-20 04:42 ص 124
أطباق صينية فاخرة على ذوق ترامب.. ماذا قدم في عشاء القمة؟
2026-05-15 04:48 ص 186
مقاهى الموت فى كوريا الجنوبية.. تستبدل المقاعد بتوابيت للتذكير بأهمية الحياة
2026-05-10 12:37 م 162
راهب روبوت في كوريا الجنوبية يؤدي نذور الرهبنة البوذية
2026-05-08 05:23 ص 212
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

