م وابنتها.. جمعهما السرطان ثم فارقهما باليوم ذاته
التصنيف: نسوان
2017-02-08 12:16 م 612
في واقعة نادرة ربما تتجاوز ما نراه بالأفلام السينمائية الميلودرامية، احتفلت أم وابنتها بشفائهما من مرض السرطان، بعدما استكملا علاجهما في اليوم نفسه.
وأصيبت روبي كونر (13 عاما)، وهي من مدينة إكستر بجنوب غرب إنجلترا، بمرض سرطان الدم قبل 5 أعوام.
بيد أن الأمر ازداد سوءا لاحقا حين اكتشفت الأم جوزي (48 عاما)، بينما تتابع علاج ابنتها الكيماوي، أنها هي الأخرى بمصابة بمرض سرطاني في الصدر.
لكن مأساة الأسرة انتهت لحسن الحظ بمشهد سعيد، وفي يوم واحد، حين استكملت خلاله روبي علاجها، فيما خضعت والدتها أيضا لعملية استئصال ناجحة للثديين لتنتهي بذلك محنة كل منهما.
وقالت جوزي "لم يكن لدينا تاريخ للسرطان في مرحلة الطفولة بالعائلة، لذا يبدو الأمر وكأنه سوء طالع".
وأضافت "كان أمرا رهيبا في بعض الأحيان، خاصة حين قال لنا الأطباء إن هذا عيد الميلاد الأخير لروبي، لكننا تغلبنا عليه ونحن أقرب لبعضنا من أي وقت مضى".
أخبار ذات صلة
أشهر مغنية راي بالجزائر تثير جدلاً.. "بزواج دون إكمال العدة"
2026-04-20 02:36 م 163
صورًا لمجندة إسرائيلية وهي تطهو داخل مطبخ قيل إنه يعود لمنزل مواطنين لبنانيين
2026-04-20 05:44 ص 145
خبر مفرح في صيدا: الإفراج عن هبة قبرصلي بعد ثلاثة أشهر من التوقيف
2026-04-14 03:42 م 6146
مزحة زوجة تخرج عن السيطرة… كادت تنتهي بكارثة قتل زوجها في شرق صيدا
2026-04-03 06:06 ص 1823
جريمة تهزّ أميركا… أم تقتل ابنتها واسم إيلون ماسك يطغى على تفاصيلها!
2026-04-03 05:53 ص 486
أول تعليق من ماكرون بشأن تصريحات ترامب عن "ضربه من زوجته"
2026-04-03 05:51 ص 369
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟
2026-04-19 02:45 م
صيدا أمام ٣ حلول بين الحرب والنفايات: قرار الإقفال يفجّر غضب الشارع
2026-04-08 10:09 م
تلاقي خطاب الرئيس عون والسيد مرعي: التفاوض ليس انهزامًا… بل قرار حماية وطن

