هل فعلاً الرجل يحب العروس المحتشمة؟
التصنيف: نسوان
2017-09-06 02:11 م 816
في مجتمعنا الشرقي ننشأ على ضرورة أن تتحلّى الفتاة بصفات التهذيب واللباقة والاحتشام، وهذا الأمر مردّه ليس اجتماعياً فحسب، بل دينياً أيضاً، ومن هذا المنطلق، نجد أنّ الأنثى غالباً ما تظهر بهذه الصورة، وفي بعض الأحيان يكون مجبرة على الظهور! من الفتاة إلى العروس والفتاة المقبلة على الزواج، التي يحاول كل من حولها إخبارها أنّ الرجل الشرقي يحبّها محتشمة وفائقة التهذيب، واليوم سنخبرك ما إذا كانت هذه الفكرة صحيحة مئة بالمئة؟
لا ريب أنّ الرجل الشرقيليس منفتحاً كالرجال في بلاد الغرب، ولا شكّ أنّه ابن بيئة عربية مسلمة ترى أنّ الاحتشام لدى المرأة أو الزوجة واجبٌ تقيّده حدوداً لا يمكن تجاوزها، وفي هذا الاعتقاد الكثير من الصحّة، لهذا نجد أنّ تصرّف الثنائي يأتي محكوماً بهذه المعايير المتوارثة. نحن هنا لا نشجّعك على عدم الاحتشام ، ونـأمل أن تفهمي بدقّة ما سنخبرك به! صحيح أنّ الرجل يسعى لأن يرتبط بإمرأة تملك المزايا المطلوبة، ولكن المبالغة في الاحتشام أمامه، قد لا تكون نقطة في صالحك، بل العكس!
ولنفسّر أكثر لك، يمكنك أن تكوني عروساً محتشمة، ولكن لا تجعلي من هذا الاحتشام مصدر عقد ومشاكل بينك وبين الشريك، حاولي أن تظهري المرأة التي فيك، والأنوثة النابعة داخلك، من دون أن يؤثّر ذلك على تصرّفاتك وأخلاقك أمامه، فالعدل هو خير الأمور، والاعتدال في التصرفات هي التي تأخذ علاقتكما إلى المسار الصحيح.
كوني عروساً محتشمة، من دون أن تجعلي ذلك يؤثّر على الحب المفروض أن ينشأ بينكما، ومن دون أن تدعي الرجل ينزعج من هذا الاحتشام، ويبعد تفكيره عن المرأة المحبّة التي يهوى أن يرتبط بها.
(ياسمينة)
أخبار ذات صلة
بالأحمر والذهب.. "الجرتق" السوداني يحقق ملايين المشاهدات
2026-05-10 04:54 ص 181
بصورة دافئة.. متحدثة البيت الأبيض تستقبل مولودتها الثانية
2026-05-08 05:06 ص 249
زعمت إصابتها بالسرطان.. القبض على بلوغر مصرية جمعت 4 ملايين جنيه
2026-05-07 05:22 ص 194
ترامب: ميلانيا تنتقد هذا التصرف.. وتعتبره "غير رئاسي"
2026-05-04 05:09 ص 153
تصيب ملايين النساء.. دواء شائع لفقدان الوزن قد يخفف أعراض بطانة الرحم المهاجرة
2026-05-03 05:54 ص 140
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

