ما لا يستطيع ترامب محوه بجرّة قلم
التصنيف: أقلام
2017-12-11 12:10 م 2168
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
"المستقبل"رافت نعيم
لأن القدس ليست مجرد أرض وأحجار تُغتصب ملكيتها من شعب لتمنح لشعب آخر بجرّة قلم، ولا بأية وسيلة كانت، عبّر فنانون فلسطينيون ولبنانيون عما لا يستطيع قرار ترامب أن يمحوه أو يصادره من القدس وينسبه لحليفته إسرائيل، ألا وهو التاريخ والتراث والهوية والقضية التي تختزنها المدينة المقدسة ومهد الأديان السماوية وعاصمة فلسطين ومحجة الإنسانية جمعاء.
بضع لوحات فنية وتعبيرية من التراث الفلسطيني قدمها هؤلاء الفنانون في نشاط تضامني مع القدس نظمه «الاتحاد العام للفنانيين الفلسطينيين» في باحة بلدية صيدا كانت كافية لتأكيد هوية القدس الفلسطينية العربية، يشاركهم في النشاط زملاء لهم من الفنانين اللبنانيين، وإعلاميون ومثقفون ومواطنون، تجمعهم عبارة «القدس لنا» والكوفية والأعلام الفلسطينية وعلى وقع الأغاني الوطنية.
وقال رئيس «الاتحاد العام للفنانين الفلسطينيين» في لبنان محمد الشولي: جئنا نحمل على أكتافنا تراثنا وحضارتنا وفنوننا، لكي نقول للمعتوه «ترامب» بأننا أصحاب التاريخ، نحن أصحاب الحق وأنت الوهم. وإن أشبال وزهرات فلسطين سيرفعون ذات يوم علم فلسطين فوق مآذن القدس وكنائسها وهي محررة من براثن الاحتلال الإسرائيلي.
وتوجه المستشار الثقافي في سفارة دولة فلسطين ماهر مشيعل، للمشاركين بكلمة قال فيها: من قلب صيدا النابض عاصمة الجنوب المقاوم، تحية نرسلها للقدس، صاحبة القلب الثائر. من لبنان، صاحب الموقف الوطني المتقدم: قيادة وحكومة وشعباً على المواقف العربية الأخرى، نقول للقدس إطمئني، فإن الشعوب العربية لن تنساك، لا مع ترامب ولا ما بعده. فالقدس هي التاريخ والجغرافيا والحضارة والتراث، والأهم «مفتاح السلام». وليسمع العالم أجمع بأن السلام يبدأ في فلسطين وينتهي في فلسطين.
وقال أمين سر نقابة ممثلي المسرح والسينما والتلفزيون في لبنان علي كلش إن "ما أقدم عليه ترامب أعاد وهج القضية إلى الشارع العربي وأشعل روح الثورة. أعاد نبض القلب وصرخة الأحرار. نعم لقد أوقد ترامب النار في الشارع العربي وأعاد اتجاه البوصلة الى الحياة، القدس. فليكن شعار المرحلة القدس عاصمة أبدية لفلسطين ورمز السلام بين الأديان، إنها للعالم، للإنسانية، للمحبة والسلام".
أخبار ذات صلة
قانون العفو: مساعي الرئيس بري تقترب من النجاح
2026-05-14 04:53 ص 103
العميد مصطفى البركي.. الإنسان المُثقف وصاحب السيرة الطيبة
2026-05-11 01:50 م 233
أحمد الغربي: الصحافيون مستمرون في حمل الأمانة ومواصلة الرسالة
2026-05-07 11:30 ص 150
التميّز الحقيقي أن تبقى إنساناً وأنت تصعد وتزرع الأمل والحب في قلوب الآخرين
2026-05-03 10:41 م 163
أطفال الإنترنت: مزحة بريئة أم خطر حقيقي؟
2026-04-29 01:38 م 343
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

