الناطور المليونير وليد الدهني،
التصنيف: المرأة
2010-12-23 10:53 ص 1950
رأفت نعيم
لم يصدق وليد الدهني، ابن السنوات الثماني والأربعين أن الحظ ابتسم له أخيراً وأنه قاب قوسين أو ادنى من شراء منزل خاص به بعدما أمضى سنوات طويلة من حياته ينام في دار للمسنين.
فوليد الذي يعمل أجيرا بصفة ناطور في احدى المدارس الرسمية في صيدا، ويعيش على هامش الحياة تحت خط الفقر والحاجة، أصبح فجأة من أصحاب الملايين بعدما ربحت ورقة لوتو وسمها قبل ثلاثة أيام من احد مراكز وسم اللوتو في صيدا بالجائزة الثانية وقدرها نحو370 مليون ليرة لبنانية.
رغم وضعه الاجتماعي والمعيشي الصعب، كان وليد الدهني يحرص كل فترة على قطع ورقة لوتو أملاً منه في أن تكون ورقة عبوره من دائرة البؤس الى دائرة الانفراج والعيش برخاء.
على كرسي خشبي صغير، جلس وليد عند مدخل باحة المدرسة التي يعمل فيها ناطورا، والتي اصبح حديث الساعة فيها في صفوف الطلاب كما المعلمين. يلقون عليه التحية مقرونة بكلمة مبروك. فيما بعض زملائه من الأجراء يبادرونه بالقول "الله يرزقنا متل ما رزقك". ويقول أحدهم "الو نصيب يربح.. بس يا ريتو ربح المرة الماضية وقت شاركتو بثمن الورقة" في اشارة الى أنه كان يتقاسم ثمن ورقة اللوتو مع بعض زملائه من الأجراء لعدم قدرته في كثير من الأحيان على تحمل عبء ثمنها وحده. ويمازحه آخرون بمناداته بـ"البيه البواب".
لم يقرر وليد حتى الآن ماذا سيفعل بهذا المبلغ الضخم وهو الذي لم يتجاوز اكبر مبلغ امسكه بيده بضع وريقات نقدية هي راتبه من عمله كناطور. لكنه يضع في اولى اولوياته ان يتزوج ويشتري منزلا ويؤسس اسرة. ويقول: انا اقيم في دار للمسنين، وكان حلمي ان اشتري بيتا واتزوج وأؤسس اسرة. والحمد لله فتحها الله عليّ من اوسع باب، واول ما سأقوم به ان "احقق هذا الحلم" .
وعن عمله في المدرسة كناطور، يقول وليد إنه لن يترك هذا العمل لأنه يعتبر أنه كان باب السعد له.
فوليد الذي يعمل أجيرا بصفة ناطور في احدى المدارس الرسمية في صيدا، ويعيش على هامش الحياة تحت خط الفقر والحاجة، أصبح فجأة من أصحاب الملايين بعدما ربحت ورقة لوتو وسمها قبل ثلاثة أيام من احد مراكز وسم اللوتو في صيدا بالجائزة الثانية وقدرها نحو370 مليون ليرة لبنانية.
رغم وضعه الاجتماعي والمعيشي الصعب، كان وليد الدهني يحرص كل فترة على قطع ورقة لوتو أملاً منه في أن تكون ورقة عبوره من دائرة البؤس الى دائرة الانفراج والعيش برخاء.
على كرسي خشبي صغير، جلس وليد عند مدخل باحة المدرسة التي يعمل فيها ناطورا، والتي اصبح حديث الساعة فيها في صفوف الطلاب كما المعلمين. يلقون عليه التحية مقرونة بكلمة مبروك. فيما بعض زملائه من الأجراء يبادرونه بالقول "الله يرزقنا متل ما رزقك". ويقول أحدهم "الو نصيب يربح.. بس يا ريتو ربح المرة الماضية وقت شاركتو بثمن الورقة" في اشارة الى أنه كان يتقاسم ثمن ورقة اللوتو مع بعض زملائه من الأجراء لعدم قدرته في كثير من الأحيان على تحمل عبء ثمنها وحده. ويمازحه آخرون بمناداته بـ"البيه البواب".
لم يقرر وليد حتى الآن ماذا سيفعل بهذا المبلغ الضخم وهو الذي لم يتجاوز اكبر مبلغ امسكه بيده بضع وريقات نقدية هي راتبه من عمله كناطور. لكنه يضع في اولى اولوياته ان يتزوج ويشتري منزلا ويؤسس اسرة. ويقول: انا اقيم في دار للمسنين، وكان حلمي ان اشتري بيتا واتزوج وأؤسس اسرة. والحمد لله فتحها الله عليّ من اوسع باب، واول ما سأقوم به ان "احقق هذا الحلم" .
وعن عمله في المدرسة كناطور، يقول وليد إنه لن يترك هذا العمل لأنه يعتبر أنه كان باب السعد له.
أخبار ذات صلة
ترامب عن "قاتلة أطفالها": ارتكبت أمراً فظيعاً وستدفع الثمن
2026-09-06 05:38 ص 838
70 عاما بلا "ضرة".. التونسيات يحتفلن بحظر تعدد الزوجات
2026-08-14 05:02 ص 669
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 1894
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 905
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 998
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 3078
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...

