إنسانية عنصرين بالأمن العام تسعف جريحاً
التصنيف: أمن
2019-02-07 11:25 ص 273
في مشهد يعبّر عن جانب إنساني لعمل رجل الأمن ، أنقذ عنصران في الأمن العام جريحاً بحادث سير وقع على طريق الرميلة لحظة مرورهما في المكان .
وفي التفاصيل، ان سيارة من نوع تويوتا يقودها محمد بدران انحرفت عن مسارها على المسلك الغربي لأوتوستراد الرميلة باتجاه صيدا واصطدمت بالحاجز الجانبي للطريق ما ادى الى تضررها واصابة سائقها بجروح ، وذلك بالتزامن مع مرور عنصرين بالأمن العام سارعا الى اسعاف الجريح ميدانياً لحين وصول فريق مسعفين من فوج الانقاذ الشعبي في مؤسسة معروف سعد، وقاما بمساعدتهم على سحبه من السيارة حيث جرى نقله الى مستشفى صيدا الحكومي .
وفي التفاصيل، ان سيارة من نوع تويوتا يقودها محمد بدران انحرفت عن مسارها على المسلك الغربي لأوتوستراد الرميلة باتجاه صيدا واصطدمت بالحاجز الجانبي للطريق ما ادى الى تضررها واصابة سائقها بجروح ، وذلك بالتزامن مع مرور عنصرين بالأمن العام سارعا الى اسعاف الجريح ميدانياً لحين وصول فريق مسعفين من فوج الانقاذ الشعبي في مؤسسة معروف سعد، وقاما بمساعدتهم على سحبه من السيارة حيث جرى نقله الى مستشفى صيدا الحكومي .
أخبار ذات صلة
بالفيديو و لحظة توقيف ابو علي عيتاني
2026-04-25 06:43 م 292
اعتراض دورية خلال تنفيذ اشارة قضائية وإطلاق نار بالهواء
2026-04-25 06:34 م 75
نهبٌ منظّم في الجنوب: «هآرتس» تفضح سرقات واسعة لجنود إسرائيليين من منازل المدنيين!
2026-04-23 01:26 م 161
آخر معلومة عن الصحافيين في الطيري.. ما الجديد
2026-04-22 06:55 م 158
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟
2026-04-19 02:45 م
صيدا أمام ٣ حلول بين الحرب والنفايات: قرار الإقفال يفجّر غضب الشارع
2026-04-08 10:09 م
تلاقي خطاب الرئيس عون والسيد مرعي: التفاوض ليس انهزامًا… بل قرار حماية وطن

