عن أيقونة الحب التي لا يأفل نجمها
التصنيف: نسوان
2019-02-13 11:47 م 2642
هي الوردة الحمراء التي تتحدث كل لغات العالم هي الناطق الرسمي بإسم العاشقين تعبر بصمت عما يختلج في القلوب. فرغم الطابع الفولكلوري للإحتفال بعيد الحب، وتطور وتعدد اشكال التعبير عنه، تبقى الوردة الحمراء تتربع على عرش هذه المناسبة وان زاحمها العديد من وسائل التعبير عن الحب والتي تتقاسم مع هذه الوردة اللون الأحمر والرمزية والرسالة التي تحملها .. لكن ثمة معنى حقيقياً للحب لا يختصر بوردة ولا بهدية ولا بعيد يحتفل به كثيرون في 14 شباط من كل عام ..
ففي زمن تطغى فيه المصالح على العلاقات بين البشر ، ويتحول فيه الحب عند بعض الناس الى شعور آني يرتبط بلحظة او مناسبة ، يحفظ آخرون للحب قيمته الحقيقية بما هو شعور انساني سامي ودائم التوهج حتى في عتمة ايامهم ورغم تراكم الإنشغالات والهموم .. فيصبح مجرد البقاء مع الشريك "على الحلوة والمرة" ومواجهة اعباء الحياة معاً ، هو تجسيد لأسمى درجات الحب ، وبأن بداخل كل منا قلباً ينبض ليس فقط لنبقى على قيد الحياة .. ولكن لكي نحب ، بغض النظر عن نوع وشكل هذا الحب الذي نعبر عنه بقدر حاجتنا اليه .. وفي هذا الزمن نحن احوج ما نكون لأن نعيش الحب اكثر من ان نحتفل به.. واذا كانت الوردة الحمراء كرمز للإحتفال بعيد الحب تتألق في يوم او اسبوع او شهر معين من العام ، وتحجب باقي اشهر السنة، الا انها كشعور مقيمة في قلوبنا أيقونة لا يأفل نجمها .. المهم ان نسقيها ونعتني بها لتبقى دائمة التفتح وتزهر حباً على مدى العام والعمر ..
(رأفت نعيم - صيدا)
أخبار ذات صلة
بالأحمر والذهب.. "الجرتق" السوداني يحقق ملايين المشاهدات
2026-05-10 04:54 ص 184
بصورة دافئة.. متحدثة البيت الأبيض تستقبل مولودتها الثانية
2026-05-08 05:06 ص 249
زعمت إصابتها بالسرطان.. القبض على بلوغر مصرية جمعت 4 ملايين جنيه
2026-05-07 05:22 ص 196
ترامب: ميلانيا تنتقد هذا التصرف.. وتعتبره "غير رئاسي"
2026-05-04 05:09 ص 153
تصيب ملايين النساء.. دواء شائع لفقدان الوزن قد يخفف أعراض بطانة الرحم المهاجرة
2026-05-03 05:54 ص 140
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

