رحاب حارات صيدا القديمة وقناطرها الحجرية
التصنيف: منوعات
2019-08-23 02:11 م 389
نداء الوطن | محمد دهشة
في رحاب حارات صيدا القديمة وقناطرها الحجرية، وعلى بعد مئات الأمتار من ميناء الصيادين المفتوح على البحر، يجلس محمد خليل نصر الله، أمام محله المتواضع في "سوق العقادين،" بجوار ساحة "باب السراي"، ينتظر مجموعة من السواح العرب أو الاجانب كي يبيعهم منتوجاته الصدفية المتنوعة الاشكال والاحجام التي تزدان بها الواجهة كما الجدران، والتي تضفي رونقا من الجمال على المكان، يمسك بين يديه علبة من الخشب، يقوم بتطعيمها بقطع من الصدف، فتحولها من مجرد "علبة خشبية" إلى "تحفة فنية" مميزة، تستخدم للزينة ولوضع المحارم.
أخبار ذات صلة
دراسة علمية تكشف: هرم خوفو مبني بتصميم مقاوم للزلازل
2026-05-22 04:57 ص 69
صورة.. ترامب يهدي الرئيس السوري عطرا مرفقا برسالة
2026-05-20 04:42 ص 133
أطباق صينية فاخرة على ذوق ترامب.. ماذا قدم في عشاء القمة؟
2026-05-15 04:48 ص 189
مقاهى الموت فى كوريا الجنوبية.. تستبدل المقاعد بتوابيت للتذكير بأهمية الحياة
2026-05-10 12:37 م 166
راهب روبوت في كوريا الجنوبية يؤدي نذور الرهبنة البوذية
2026-05-08 05:23 ص 217
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

