رحاب حارات صيدا القديمة وقناطرها الحجرية
التصنيف: منوعات
2019-08-23 02:11 م 436
نداء الوطن | محمد دهشة
في رحاب حارات صيدا القديمة وقناطرها الحجرية، وعلى بعد مئات الأمتار من ميناء الصيادين المفتوح على البحر، يجلس محمد خليل نصر الله، أمام محله المتواضع في "سوق العقادين،" بجوار ساحة "باب السراي"، ينتظر مجموعة من السواح العرب أو الاجانب كي يبيعهم منتوجاته الصدفية المتنوعة الاشكال والاحجام التي تزدان بها الواجهة كما الجدران، والتي تضفي رونقا من الجمال على المكان، يمسك بين يديه علبة من الخشب، يقوم بتطعيمها بقطع من الصدف، فتحولها من مجرد "علبة خشبية" إلى "تحفة فنية" مميزة، تستخدم للزينة ولوضع المحارم.
أخبار ذات صلة
كل واحد يفسّر، من يشاهد هذه الصورة، لماذا الزعل؟
2026-09-30 10:46 م 208
فضل شاكر يعود إلى المسرح من الرياض بعد 13 عاماً من الغياب
2026-09-28 04:48 ص 273
10 أسابيع من الترفيه بانتظار جمهور النسخة الـ7 من موسم الرياض
2026-09-28 04:45 ص 180
ظنّه أبناؤه ميتاً… سوري عاش 13 عاماً خلف جدار منزله
2026-09-24 05:51 ص 260
اشترى أريكة بـ70 دولارًا فوجد فيها 43 ألفًا... لكن أمانته كانت أغلى من المال!
2026-09-07 06:51 م 544
فضل شاكر يعود إلى المسرح من الرياض في تشرين الأول
2026-09-02 10:05 م 403
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رمز فلسطين كوفية على كتفي عامر معطي صورة تحمل أكثر من معنى... رسالة أخوّة
2026-09-29 06:21 م
هل تقاضي بلدية صيدا معمل النفايات بـ3 ملايين دولار؟

