ثلاثة أسماء لـ«وزارة صيدا»: الصـلح وسـعـد والبـزري
التصنيف: سياسة
2011-02-01 08:57 ص 1547
صيدا :
منذ اليوم الأول لاستقالة حكومة الرئيس سعد الحريري من قبل المعارضة اللبنانية ومن ثم تكليف الرئيس نجيب ميقاتي بتشكيل الحكومة المقبلة، لم تغب «المعارضة الصيداوية» عن توليفة الحكومة المقبلة، بحيث برز اسم رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد وزيراً في اكثر من تشكلية خرجت الى الإعلام، إضافة الى اسم الرئيس السابق لبلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري.
الا ان ما استوقف الصيداويين خلال اليومين الماضيين ورود اسم الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة كوزيرة ممثلة لصيدا في الحكومة المقبلة نظراً لكونها ابنة ابن صيدا الرئيس رياض الصلح.
الا ان تسمية الصلح وغيرها من اسماء الصيداويين، حتى ولو من باب التسريبات الاعلامية، لم تكن مستساغة او مقبولة من قبل مناصري كل من سعد والبزري الذين لا يرفضون الاشخاص لذاتهم بل لأنهم لا يمثلون المعارضة الصيداوية.
وتقول مصادر المعارضة إنه «في حال كان هناك تمثيل حزبي في الحكومة المقبلة فإن صيدا يجب ان تكون ممثلة برمز المعارضة الحزبية في المدينة الدكتور اسامة سعد الذي لعب دورا بارزا في المعارضة اللبنانية خلال كل الفترة السابقة منذ 2005 وحتى اليوم برغم قساوة تلك المرحلة ونظرا لتمتعه بحيثية شعبية واسعة في الشارع».
ودعت مصادر المعارضة الحزبية في المدينة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي «لعدم تجاوز هذه الحقائق لأنه في حال المجيء بحكومة تكنوقراط والاستغناء عن التمثيل الحزبي فإن المعارضة في المدينة وفق مصادرها هي من يقرر من يمثل صيدا من شخصيات التكنوقراط في الحكومة وليس اي شخص او جهة اخرى «لأننا لن نقبل بأن يفرض علينا في زمن المعارضة اي ممثل للمدينة كما كان يفرض في زمن سيطرة الأكثرية السابقة».
في المقابل تشير اوساط مطلعة الى ان صيدا غنية بشخصيات وفعاليات معارضة تنتمي الى بيوتات سياسية عريقة في المدينة كالدكتور عبد الرحمن البزري الذي وقف عكس المد «المستقبلي» وواجهه في مرحلة حادة من المراحل السياسية السابقة بالتحالف مع الدكتور اسامة سعد. وحالياً يتردد اسمه بشكل شبه يومي في وسائل الاعلام وزيرا في الحكومة المقبلة وذلك لما له من حيثية ومكانة علمية موثوقة ولكونه من الفعاليات المقربة جدا الى قيادة المعارضة المركزية في بيروت، إضافة لعلاقته الجيدة بالرئيس المكلف.
وعلم ان المعارضة في صيدا تنوي رفع الصوت عاليا خلال الفترة المقبلة ان في عاصمة الجنوب او من خلال الاتصال بالرئيس المكلف نفسه او من خلال عقد اللقاءات المركزية مع قيادة المعارضة في بيروت للتأكيد على موقفها من موضوع تمثيل صيدا.
منذ اليوم الأول لاستقالة حكومة الرئيس سعد الحريري من قبل المعارضة اللبنانية ومن ثم تكليف الرئيس نجيب ميقاتي بتشكيل الحكومة المقبلة، لم تغب «المعارضة الصيداوية» عن توليفة الحكومة المقبلة، بحيث برز اسم رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد وزيراً في اكثر من تشكلية خرجت الى الإعلام، إضافة الى اسم الرئيس السابق لبلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري.
الا ان ما استوقف الصيداويين خلال اليومين الماضيين ورود اسم الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة كوزيرة ممثلة لصيدا في الحكومة المقبلة نظراً لكونها ابنة ابن صيدا الرئيس رياض الصلح.
الا ان تسمية الصلح وغيرها من اسماء الصيداويين، حتى ولو من باب التسريبات الاعلامية، لم تكن مستساغة او مقبولة من قبل مناصري كل من سعد والبزري الذين لا يرفضون الاشخاص لذاتهم بل لأنهم لا يمثلون المعارضة الصيداوية.
وتقول مصادر المعارضة إنه «في حال كان هناك تمثيل حزبي في الحكومة المقبلة فإن صيدا يجب ان تكون ممثلة برمز المعارضة الحزبية في المدينة الدكتور اسامة سعد الذي لعب دورا بارزا في المعارضة اللبنانية خلال كل الفترة السابقة منذ 2005 وحتى اليوم برغم قساوة تلك المرحلة ونظرا لتمتعه بحيثية شعبية واسعة في الشارع».
ودعت مصادر المعارضة الحزبية في المدينة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي «لعدم تجاوز هذه الحقائق لأنه في حال المجيء بحكومة تكنوقراط والاستغناء عن التمثيل الحزبي فإن المعارضة في المدينة وفق مصادرها هي من يقرر من يمثل صيدا من شخصيات التكنوقراط في الحكومة وليس اي شخص او جهة اخرى «لأننا لن نقبل بأن يفرض علينا في زمن المعارضة اي ممثل للمدينة كما كان يفرض في زمن سيطرة الأكثرية السابقة».
في المقابل تشير اوساط مطلعة الى ان صيدا غنية بشخصيات وفعاليات معارضة تنتمي الى بيوتات سياسية عريقة في المدينة كالدكتور عبد الرحمن البزري الذي وقف عكس المد «المستقبلي» وواجهه في مرحلة حادة من المراحل السياسية السابقة بالتحالف مع الدكتور اسامة سعد. وحالياً يتردد اسمه بشكل شبه يومي في وسائل الاعلام وزيرا في الحكومة المقبلة وذلك لما له من حيثية ومكانة علمية موثوقة ولكونه من الفعاليات المقربة جدا الى قيادة المعارضة المركزية في بيروت، إضافة لعلاقته الجيدة بالرئيس المكلف.
وعلم ان المعارضة في صيدا تنوي رفع الصوت عاليا خلال الفترة المقبلة ان في عاصمة الجنوب او من خلال الاتصال بالرئيس المكلف نفسه او من خلال عقد اللقاءات المركزية مع قيادة المعارضة في بيروت للتأكيد على موقفها من موضوع تمثيل صيدا.
أخبار ذات صلة
إدارة المعمل تحت المجهر... وأبو مرعي كان أول من دق ناقوس الخطر
2026-06-24 05:14 م 111
رئيس الحكومة نواف سلام: أنا لا أطلب من الحـزب سوى الوفاء بالتزاماته
2026-06-24 02:30 م 116
انطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
2026-06-24 04:24 ص 43
مصدر أميركي: خلاف لبناني إسرائيلي حول آلية بدء الانسحاب
2026-06-24 04:22 ص 89
النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو
2026-06-23 04:26 م 127
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رغم الخلافات... شهادة في حق ترامب
2026-06-23 06:36 م
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

