سفينة الصحراء".. يتقاعد في المدينة!
التصنيف: منوعات
2022-07-01 01:36 م 3079
قديماً لقب بسفينة الصحراء، لقدرته على الجلد والصبر وتحمل الحرّ والجفاف وظروف العيش الصعبة فيها، لكن مع التطور العمراني الذي اجتاح الحياة الصحراوية ، والتكنولوجي الذي طال وسائل النقل والانتقال، ورغم دخول الجمال الى المدن وتنوع استخداماتها الا أن وهجها
وفي لبنان وبعدما كانت الجِمال تستخدم في الأرياف والقرى النائية في نقل البضائع والغلال وخاصة خلال مواسم حصاد القمح ، حتى أنه كانت لها في بعض القرى مسالك وممرات خاصة بها لا تزال تحمل اسماءها حتى اليوم - رغم شقها طرقاً رئيسيها وغزو الأسفلت لها - ادى تطور وسائل النقل الى انكفاء البدائية منها لصالح الآلية - وان كانت الأخيرة هذه الأيام مكلفة أكثر منها في السابق بسبب الأزمة الاقتصادية - وانتقل مستخدمو الجمل الى المدينة بحثاً عن دور بديل له يبقيه في الخدمة ، فوجد فيه البعض وسيلة للكسب والإرتزاق من خلال استقطاب السواح والمتنزهين مستفيداً مما تبقى له من وهج حضور في ذاكرة الكبار ، ومن فضول لإكتشاف عالمه وتجربة ركوبه للمرة الأولى لدى الصغار ومن لم يختبر ها سابقاً !. لينتهي المطاف بـ"سفينة الصحراء" متقاعداً في المدينة !.
( الصورة لجمل يجتاز احد شوارع مدينة صيدا )
رأفت نعيم
أخبار ذات صلة
دراسة علمية تكشف: هرم خوفو مبني بتصميم مقاوم للزلازل
2026-05-22 04:57 ص 52
صورة.. ترامب يهدي الرئيس السوري عطرا مرفقا برسالة
2026-05-20 04:42 ص 124
أطباق صينية فاخرة على ذوق ترامب.. ماذا قدم في عشاء القمة؟
2026-05-15 04:48 ص 186
مقاهى الموت فى كوريا الجنوبية.. تستبدل المقاعد بتوابيت للتذكير بأهمية الحياة
2026-05-10 12:37 م 162
راهب روبوت في كوريا الجنوبية يؤدي نذور الرهبنة البوذية
2026-05-08 05:23 ص 212
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

