×

صيدا وغياب القيادة الموحّدة… وكلّ يعمل على ليلاه

التصنيف: كتب صيدا نت

2026-03-24  04:57 ص  667

 

هلال حبلي صيدا نت 

منذ يومين، أشرنا في صيدا نت بوضوح إلى غياب التنسيق والرؤية المشتركة بين نواب وأحزاب مدينة صيدا في مواجهة تداعيات العدوان الإسرائيلي على الجنوب، وما نتج عنه من موجة نزوح متزايدة نحو المدينة.

حتى اللحظة، لم تُسجَّل أي مبادرة جدّية لعقد لقاء جامع يضمّ النواب والبلدية ومختلف القوى السياسية، باستثناء لقاءات منفردة بقيت ضمن الإطار الضيّق، دون أن ترتقي إلى مستوى التحديات التي تواجهها المدينة.

وفي المتابعة، لوحظ أن النائب الدكتور عبد الرحمن البزري أجرى اتصالًا بدولة الرئيس نواف سلام، وكذلك فعل النائب الدكتور أسامة سعد باتصاله بدولة الرئيس نبيه بري، في حين يعمل كل طرف وفق أجندته الخاصة، بعيدًا عن أي تنسيق فعلي يوحّد الموقف الصيداوي.

أما على صعيد الأحزاب، فيبدو الغياب واضحًا، باستثناء مبادرة تحرّك "من  السيدة بهية الحريري إلى بلدية صيدا، و فرضت جمعهم وتم خلال اللقاء جمع عدد من النواب وممثلين عن المجتمع الأهلي، الذين بدوا كـ"ملحٍ ذاب في المياه" داخل المجلس البلدي، لبحث ملف النزوح ومراكز الإيواء، والتنسيق مع محافظ الجنوب منصور ضو، إلا أن هذا التحرّك بقي أيضًا ضمن إطار منفرد .

هذا الواقع من التقاعس، وغياب المبادرة لتوحيد القرار، يضع المدينة أمام حالة من الضياع، ويثير القلق حول قدرة القيادات السياسية على إدارة هذه المرحلة الحساسة.

أليس من الأجدى، أمام هذا الخطر الداهم، أن يبادر نواب المدينة، بالتعاون مع الأحزاب، إلى تحرّك موحّد يبدأ بلقاء مشترك مع دولة الرئيس نبيه بري، يليه لقاء مع رئيس الحكومة، ثم زيارة فخامة رئيس الجمهورية، لطرح ملف صيدا بكل وضوح ومسؤولية؟

إن أي تقصير في هذه المرحلة، وأي غياب للموقف الموحّد، سيحمّل المسؤولية الكاملة لهذا الطاقم السياسي القديم، و التجديد لهم او افتحو الطريقة لشباب الجديدة من أبناء المدينة تعمل .

هذا الكلام برسم أهل صيدا… أم أن المدينة ستبقى رهينة الأداء التقليدي نفسه؟

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا