×

نجاح المعمل مصلحة لمدينة صيدا… والمطلوب رقابة لا عدائية

التصنيف: كتب صيدا نت

2026-05-21  02:08 م  533

 

" صيدا نت"

لا نضيف جديداً عندما نقول بأن "صيدا نت" كانت في مقدمة الصفوف في التصدي لملف صيدا البيئي وفي المقدمة منه تسليط الضوء على ملف "المعمل" وما نعتقده من تجاوزات وخلل في الالتزام في التقيد بشروط العقد الأساسي بين بلدية صيدا وشركة IBC ولا يستطيع احد ان يزايد علينا بحرصنا على استمرارالخدمة العامة ورفع الصوت وتحقيق مصلحة ابناء صيدا في البيئة والصحة والسلامة العامة واصرارنا على الرقابة والتدقيق والمعاينة وبكل موضوعية وخارج أي خلفيات أخرى.

الهم الاساسي عندنا هو مصلحة ابناء صيدا ونتعامل مع الموضوع بعيداً عن الطروحات المغلقة والتي تتعامى عن كل ما قد يظهر من ايجابيات بعيداً عن المسؤولية تجاه استمرار الخدمة العامة من خلال استمرار عمل المعمل.

لان اي مسار يؤدي الى اغلاق المعمل بظل غياب البديل الجاهز والذي سيعرض أهل المدينة لازمات بشعة.

لقد بات واضحاً اليوم ان الكثير من الشعارات والطروحات والاتهامات بحق متابعات البلدية وحول مخالفات المعمل بما فيها مخالفات شروط العقد تحتاج إلى مراجعة وننصح الجميع بمراجعة الملف مجدداً والتعمق به بدء من العقد الاساسي وصولاً إلى كل المراسلات.

ان دعوتنا وبخاصة إلى الفريق الذي دأب على الرفض لكل أداء البلدية والمعمل على مدى السنوات السابقة ان يطلع على تقرير كل من وزارة المال ووزارة البيئة والأمانة العامة لمجلس الوزراء بحق شركة اي بي سي المشغّلة لمعمل النفايات في مدينة صيدا، إضافة إلى ما نقله الموفدون من هذه الوزارات، وآخرهم رئيس الهيئة الناظمة للبيئة الموفد من قبل وزارة البيئة السيد رزق الله، أجمع على أن المعمل شهد تحسناً بنسبة تقارب 80% في الأداء والعمل، وبدأ فعلياً بعمليات فرز النفايات التي تصل إلى المعمل، إضافة إلى تصنيع مادة الـRDF والسماد.

كما أن المعمل باشر بإزالة التراكمات داخل المعمل وخارجه في العقار التابع للشركة والأرض المجاورة خلال مهلة أقصاها سنتان. وان الاعتراضات التي تصدر عن بعض أعضاء المجلس البلدي واللجنة التشاركية تُعتبر حقاً ديمقراطياً مشروعاً، من شأنه أن يشكّل حافزاً لتحسين الأداء داخل المعمل.

لقد ثبت أن الشركة تعمل بكل جهودها، ومن خلال فريق من المهندسين والاختصاصيين، للوصول إلى نسبة فرز تقارب 95%. وأن المشكلة الأساسية المتبقية تتمثل في موضوع تصريف “العوادم”، خاصة أن شركة اي بي سي تعمل بالتعاون مع وزارة البيئة ومع اتحاد بلديات صيدا – الزهراني، وخصوصاً بلدية صيدا، لإيجاد حل نهائي لهذه المشكلة.

ويبدوا أن هناك تعاوناً مهماً مع رئيس البلدية السيد مصطفى حجازي وبقية أعضاء الاتحاد، بهذا الخصوص وأن الشركة تدرك أن هناك أخطاءً وتقصيراً حصل في مراحل سابقة نتيجة عوامل عديدة، أبرزها الأزمة الاقتصادية التي أصابت لبنان وانعكست على الشركة والمعمل.

كما أن الشركة تعتبر نفسها جزءاً من مدينة صيدا، وأن معظم عمال المعمل هم من أبناء المدينة، ولذلك لم تُقصّر في إزالة التراكمات وتحسين عملية الفرز، موضحاً أن الوضع تحسّن مقارنة بالسنوات الماضية بشكل كبير جداً.

ونشير أيضاً إلى أن الشركة على تواصل مباشر مع وزارة البيئة عبر مندوبيها وخبرائها الذين يطلعون دورياً على التحسينات الجارية في عمليات الفرز والمعالجة.

وحول ما يُشاع عن وجود ترتيبات أو تقديمات مالية لبعض الأشخاص أو الفعاليات في مدينة صيدا فهذا الامر بقي بدون دليل ولم نسمع من الشركة سوى النفي ، وأن الشركة ترفض هذا الأسلوب وأن هدفها الأساسي هو تطوير الأداء وتحسين العمل داخل المعمل والتجاوب مع طلبات البلدية.

وأن الشركة تنظر إلى الانتقادات السياسية والإعلامية باعتبارها دافعاً لتحسين الأداء، مؤكداً أن المعمل يقف على مسافة واحدة من جميع الفعاليات السياسية والاقتصادية في المدينة.

كما انها تدرك وجود انبعاثات وروائح ناتجة عن التراكمات، لكنها تعمل على إزالتها بأسرع وقت ممكن، وهي ملتزمة بقرار اتحاد بلديات صيدا – الزهراني بمعالجة نفايات نطاق الاتحاد فقط، كما قامت بتطوير كل المعدات والآليات الميكانيكية داخل المعمل، ولن توفّر أي جهد لتحسين مستوى العمل والخدمات البيئية.

الانتقاد والمراقبة يجب ان يستمر

المراجعة ضرورية من الجميع

صحة السياسة التي اعتمدها رؤساء بلديات صيدا منذ انطلاق عمل المعمل وصلاً بمرحلة الريس حجازي والقائمة على قاعدة التعاون وبدون عدائية مسبقة لان في نجاح المعمل مصلحة أكيدة لمدينة صيدا وأهلها.

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا