×

واشنطن وطهران على حافة حرب شاملة بسبب مضيق هرمز

التصنيف: سياسة

2026-07-12  10:40 م  40

 

تتجه الأزمة الأميركية الإيرانية نحو منعطف خطير، بعدما نفذت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) 3 جولات متلاحقة من الضربات، طالت أكثر من 300 هدف داخل الأراضي الإيرانية، في مؤشر على انهيار شبه كامل لمذكرة التفاهم التي أُبرمت سابقا بين الطرفين.

رسائل عسكرية واقتصادية ونفسية

يرى الخبير في الشؤون الإيرانية شادي دياب أن التصعيد الأميركي يحمل أبعاداً متعددة، عسكرية بالدرجة الأولى، إضافة إلى استهداف أي مسارات قد تفكر إيران في استخدامها للالتفاف على الخسائر الاقتصادية التي تكبّدتها.ويوضح أن واشنطن أرادت، عبر هذا التصعيد، قطع الطريق أمام أي انفتاح جزئي كانت طهران تسعى إليه بمعزل عن الحل الشامل.

كما يشير إلى بعد شخصي في موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي وجّه رسالة حازمة للداخل الإيراني مفادها أن التهديدات الموجهة له لن يُسكت عنها، وسيكون الرد عليها استباقيا.

ويعتبر دياب أن الاستفزاز كان ثنائياً، فإيران استهدفت سفناً تجارية قبل أيام من دون أن تدرك على ما يبدو حجم التبعات، بينما مارست واشنطن تصعيداً لتوجيه رسائل ردعية للنظام الإيراني.

ويشدّد دياب على أن أيا من الطرفين لا يملك إرادة حقيقية للعودة السريعة إلى طاولة المفاوضات، إذ يحاول كل منهما تثبيت مواقفه أولا.

ويشكك في قدرة طهران على تبرير تصعيدها الداخلي، معتبرا أن لجوءها إلى ما يصفه بـ"القرصنة" يعكس نفاد الأوراق لديها.

كما يلفت إلى تناقض الروايات الإعلامية حول مفاوضات عمان الأخيرة، وإلى بيان صادر عن المرشد الإيراني دعا فيه إلى الثأر، وهو ما أعطى بحسب دياب "شرعية" للتصعيد الذي بدأته إيران.

ويرى أن استهداف محافظة مسندم العُمانية يطرح تساؤلات جدية حول منطق طهران في التعامل مع دول الجوار، داعياً دول المنطقة إلى توحيد مواقفها والتعامل مع المفاوض الإيراني بحزم أكبر، بدل السماح له بالمناورة بعد كل جولة تفاوضية.

نيوز عربية 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا