جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا في الذكرى الخامسة والسبعين لاستشهاد الرئيس رياض الصلح
التصنيف: تربية
2026-07-17 07:33 م 66
في الذكرى الخامسة والسبعين لاستشهاد رجل الاستقلال الرئيس رياض الصلح، يقف اللبنانيون، ومعهم أسرة جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا، وقفة وفاء واحترام أمام أحد أبرز مؤسسي الدولة اللبنانية الحديثة، الذي أسهم في صناعة فجر لبنان الحر، وترسيخ دعائم الدولة، وإرساء قيم الوحدة الوطنية والعيش المشترك، فاستحق أن يبقى اسمه محفورًا في ذاكرة الوطن ووجدان أبنائه.
لقد كان الرئيس الشهيد رياض الصلح رجل دولة استثنائيًا، جمع بين الحكمة والحزم، وبين الاعتدال والثبات على المبادئ، وآمن بأن قوة لبنان تنبع من وحدة أبنائه، وأن نهضته لا تتحقق إلا بالعلم والحرية والعدالة واحترام كرامة الإنسان، فشكّل نموذجًا في القيادة الوطنية المسؤولة، ومثالًا يُحتذى في الإخلاص والتضحية والعمل من أجل المصلحة العامة.
وتكتسب هذه الذكرى مكانة خاصة لدى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا، التي تعتز بأن الرئيس الشهيد كان رئيسها الفخري الأول، فارتبط اسمه بتاريخها ورسالتها، مؤمنًا بأن التربية والعلم هما الاستثمار الأسمى في بناء الأوطان، وأن الإنسان الواعي والمتعلم هو الركيزة الأساسية لقيام الدولة العادلة والقادرة.
ومنذ تأسيسها، حملت الجمعية الرسالة نفسها التي آمن بها الرئيس الشهيد، رسالة نشر
العلم، وترسيخ الاعتدال، وتعزيز الانتماء الوطني، وخدمة الإنسان، فكانت على مدى عقود منارةً تربوية ووطنية خرّجت أجيالًا جمعت بين التفوق العلمي، والالتزام الأخلاقي، وروح المسؤولية تجاه المجتمع والوطن.
وإننا، في هذه المناسبة الوطنية، نستحضر فكر الرئيس الشهيد رياض الصلح ومسيرته في مرحلة دقيقة يمر بها لبنان، حيث تشتد الحاجة إلى استلهام قيم رجال الدولة، والتمسك بالمبادئ التي ناضلوا من أجلها، وفي مقدمتها وحدة الوطن، وسيادة الدولة، واحترام الدستور والمؤسسات، وتقديم المصلحة الوطنية العليا على كل اعتبار.
إن الوفاء لرياض الصلح يتجسد في ترجمة المبادئ التي حملها إلى ممارسات وطنية مسؤولة، تقوم على الحوار، وصون الوحدة الوطنية، وترسيخ ثقافة الدولة، وتعزيز التربية والتعليم، وحماية المؤسسات الوطنية العريقة، وفي طليعتها جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا، التي ستبقى، بإذن الله، وفيةً لرسالتها في بناء الإنسان، وخدمة المجتمع، والإسهام في نهضة الوطن.
نسأل الله تعالى أن يتغمّد الرئيس الشهيد رياض الصلح بواسع رحمته وعظيم مغفرته، وأن يحفظ وطننا لبنان من كل سوء، وأن يبارك لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا برسالتها الرائدة في خدمة العلم والإنسان والوطن.
والله وليّ التوفيق.
رئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
أخبار ذات صلة
الحريري* اهتزّت المباني ولم تهتز الرسالة بل ازدادت رسوخاً ووفاءً لعهدها
2026-07-12 02:26 م 157
معطي يقدّم 50 منحة دراسية لطلاب مدرسة أجيال صيدا دعماً للتعليم
2026-07-11 03:19 م 180
بيان صادر عن جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-07-10 07:41 م 175
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟
2026-07-14 09:20 ص
من يعوّض أبناء صيدا الناس أعيدوا إعمار البيوت لا صورًا تذكارية واجتماعات ...
2026-07-09 01:18 م
المقاصد تشعل المشهد السياسي في صيدا... ورسائل البزري تفتح باب التأويل
2026-07-08 05:17 ص
لماذا يركز حزب ا ل ل ه على مصطلح السلطة بدل الحكومة؟

