لماذا نذرف الدموع في أوقات الفرح أيضا؟
التصنيف: صحة
2015-02-10 08:46 ص 358
هل فكرت في سبب بكاء بعض الناس من الفرح، رغم أن البكاء شعور حزين؟ لماذا نقول لطفل لطيف وجميل إننا نريد أن 'نعضّه' أو 'نأكله'؟ هذه الأسئلة شغلت بال باحثة نفسية أميركية، ووجدت لها إجابة في دراسة نُشرت مؤخرًا.
وعكفت الطبيبة النفسية أوريانا آراغون في جامعة ييل الأميركية المرموقة على دراسة ظاهرة 'دموع الفرح'، وهي ظاهرة فريدة من نوعها، ذلك لأن الإنسان يقوم بعمل شيء يناقض ما يشعر به، بحسب الباحثة النفسية.
وقالت آراغون التي أجرت الدراسة -ونشرتها في الدورية الأميركية 'سيوكولوجيكال ساينس'- لموقع 'فيلت' الألماني الإلكتروني، إنها تهتم بما يسمى 'التعابير المزدوجة'، وتقصد بها التعبير عن المشاعر الإيجابية بطرق 'محجوزة' للمشاعر السلبية تعتبر 'دموع الفرح' أبرزها.
وأوضحت الدراسة أن الإنسان يظهر هذه 'التعابير المزدوجة' عندما تطغى عليه المشاعر سواء كانت إيجابية أم سلبية. وتضيف آراغون أن عينة التجربة أظهرت أن بإمكانها السيطرة على مشاعرها بشكل أسرع عندما تدخل في مرحلة 'التعابير المزدوجة'.
واستنتجت الطبيبة النفسية من دراستها أن 'دموع الفرح' آلية لاشعورية يقوم الجسم باللجوء إليها في حالات الفرح أو السعادة المفرطة، وذلك من أجل إعادة التوازن إلى الحالة النفسية والشعورية للإنسان، من خلال تحفيز رد الفعل المضاد للسعادة، وهو في هذه الحالة ذرف الدموع.
ونفس الشيء ينطبق على رؤية الأطفال الصغار والرضّع، الذين يعتبرهم الإنسان ظريفين لدرجة أنه يريد 'عضّهم' أو 'أكلهم'، وهو رد فعل -بحسب دراسة آراغون- يعكس بالضبط المشاعر المضادة للحب والمودة، أي العض والمهاجمة!
أخبار ذات صلة
علماء يكتشفون طريقة لتخفيف ألم إجراء شائع لمنع الحمل
2026-09-18 02:26 م 105
إضائة القلعة البحرية في اليوم العالمي لسلامة المرضى ...
2026-09-15 10:54 م 177
«مؤسسة مرجان» و«مركز الرازي الطبي» ينظّمان حملة طبية مجانية
2026-09-04 11:40 ص 325
النائب البزري يُحذّر من تِكرار حوادث التسمّم بالمحروقات لدى العمّال ويدعو للتحرّك الفوري
2026-09-01 06:10 م 306
كم حبة مكسرات تحتاج يوميا؟.. تعرف على الكمية
2026-08-30 11:11 م 196
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

