إندبندنت حول السبب الحقيقي لقرار ترامب بشأن القدس
التصنيف: أقلام
2017-12-09 10:19 م 324
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
كشفت صحيفة "إندبندنت" البريطانية عن السبب الحقيقي الذي دفع بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإعلان عن القدس عاصمة لإسرائيل.
وجاء في مقال للصحيفة للكاتب كيم سينغوبتا، أن ترامب خاف من خسارة قاعدته المسيحية المتطرفة، مشيرا إلى أن هناك الكثير من المسيحيين الإنجيليين الذين يؤمنون بنبوءة "نهاية الزمن" والذين يربطونها بسيطرة اليهود على القدس بالكامل وصدام الحضارات، أي المعركة الأخيرة، وظهور المسيح فلا يبقى أمام اليهود إلا إما تبني المسيحية، أو الموت من غضب الله بحسب النبوءة.
ويوضح الكاتب أنه بالنسبة للإنجيليين، فإن نقل السفارة هو بداية "نهاية الزمن"، كما يقول الإنجيلي بول بيغلي من إنديانا: "أنا هنا، أقول لكم، إنه عندما يبنى الهيكل فسيظهر المسيح للشعب اليهودي وسيؤمنون به".
ويشير الكاتب إلى أنه استقبل على حسابه في "تويتر" آخر تغريدة من جماعة "Prayergram "، ومن ضمن ما ورد فيها: "بارك الله في دونالد ترامب فهو يعرف المبدأ الحقيقي للنجاح، وليس أن تكون فاهما لما تعمل وتفهم النظرية والجانب العملي، بل أن تكون على الجانب الصحيح من رحمة الرب، ومن يبارك إسرائيل يباركه الرب، ومن يلعن إسرائيل تطاله اللعنة".
ويلفت الكاتب إلى أن "(Prayergram) لا ترسل صلواتها للمؤمنين فقط، لكن لغيرهم من الصحفيين الذين كتبوا بطريقة سلبية عن اليمين المسيحي المتطرف.
ويفيد سينغوبتا بأن عدد المؤمنين الإنجيليين لا يتجاوز 50 مليونا في الولايات المتحدة، وهم يؤمنون، بحسب الأبحاث، بالتفسير الحرفي للإنجيل، وكشف استطلاع أن 82% منهم يرون أن الرب منح فلسطين للشعب اليهودي، وهي فكرة لا تلقى رواجا إلا بين 40% من يهود الولايات المتحدة، ومن بين هؤلاء الإنجيليين من يؤمنون بـ(نهاية الزمن).
كما أشار الكاتب إلى أن نقل السفارة الأمريكية لا يحظى بدعم واسع بين الأمريكيين بشكل عام، كما كشفت الاستطلاعات أن غالبية اليهود الأمريكيين ممن لديهم مستويات تعليمية أفضل من بقية الأمريكيين يعارضون الخطوة.
ويستدرك سينغوبتا بأن إعلان ترامب تم الترحيب به وبحماس من القاعدة الدينية، حيث قال جوني مور، الذي يعمل مستشارا لترامب في أمور الإنجيليين إن "الموضوع يأتي في المرتبة الثانية بعد القضاء بين الداعمين الإنجيليين، وأظهر الرئيس ترامب مرة أخرى لقاعدته الإنجيلية أنه يفعل ما وعدهم بفعله".
ويكشف الكاتب أن ترامب لم يكن المسؤول الأكبر في الإدارة ممن أقام علاقات مع اليمين المسيحي، بل نائبه مايك بينس، الذي كان وجهه يتوهج من الفرح عندما كان ترامب يلقي خطابه حول نقل السفارة، حيث ضغط بينس على ترامب لينقل السفارة، وكذلك السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، التي حاولت التقرب من الإنجيليين عندما كانت حاكمة لساوث كارولينا.
ويبين الكاتب سينغوبتا أن أصوات هؤلاء تغلبت على من حذروا من إشعال القرار غضب المسلمين في العالم، وتعقيد عملية التسوية والحفاظ على التحالف الدولي ضد المتشددين المسلمين، ما يعرض أمريكا للخطر.
المصدر: وكالات
أخبار ذات صلة
إلى النائبين الدكتور عبد الرحمن البزري والأستاذ أسامة سعد: ضعوا المسؤولية حيث يجب أن تكون
2026-09-13 09:26 ص 400
أزمة تراكم النفايات في صيدا تتكرّر... ومركز المعالجة يعاود العمل بعد تدخّل بري وسلام
2026-09-12 09:43 م 140
من يطالب البلدية بتحمّل مسؤولياتها لا يريد إضعافها، بل يريد منع إضعاف صيدا.
2026-09-12 09:41 م 171
صيدا تفتح ذراعيها للبحر … بقلم كامل عبد الكريم كزبر
2026-09-06 10:33 ص 536
لبنان وسوريا… من تمثال الأسد إلى الشّبكة الموقوفة
2026-09-04 05:23 ص 203
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

