منا ان يضبط دموعه دون ان تنهمر على وجنتيه. فها هو محمود و زوجته يصبران على مرض اولادهم ويشكلان حالة مجتمعية تستدعي تضافر جميع جهود افراد المجتمع.
التصنيف: أقلام
2018-09-07 11:46 م 1143
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
لا يكاد المرء يصدق ما تراه عيناه في هذه الايام من ازدياد في عدد الحالات الانسانية الصعبة التي يشق على الواحد منا ان يضبط دموعه دون ان تنهمر على وجنتيه. فها هو محمود و زوجته يصبران على مرض اولادهم ويشكلان حالة مجتمعية تستدعي تضافر جميع جهود افراد المجتمع.
فهند ذات الاعوام الخمسة تعاني من شلل نصفي مع تجمع ماء في رأسها . منذ ولادتها وهي بحاجه الى عملية كي تستطيع المشي والذهاب الى المدرسه كباقي الأطفال. هند تحب اللعب والمرح كسائر الاطفال وتحلم بان تمشي على قدميها وتساعد الاخرين.
اما علي الذي يبلغ من العمر ٤ سنوات يشكو من تليف في الرئتين ويحتاج الى ادوية شهرية بقيمة ٦ ملايين فهو لا يستطيع ان يتنفس دون كمامة. هذه الاسرة المتعففة التي ننقل معاناتها عبر موقع صيدا نت تناشد كل الطيبين اصحاب الايادي البيضاء الى تقديم الدعم اللازم لها كي تستطيع ان تعيش حياة كريمة.
81612637
٠٠٩٦١٨١٢١٦٦٣٧
37
أخبار ذات صلة
قانون العفو: مساعي الرئيس بري تقترب من النجاح
2026-05-14 04:53 ص 105
العميد مصطفى البركي.. الإنسان المُثقف وصاحب السيرة الطيبة
2026-05-11 01:50 م 234
أحمد الغربي: الصحافيون مستمرون في حمل الأمانة ومواصلة الرسالة
2026-05-07 11:30 ص 151
التميّز الحقيقي أن تبقى إنساناً وأنت تصعد وتزرع الأمل والحب في قلوب الآخرين
2026-05-03 10:41 م 164
أطفال الإنترنت: مزحة بريئة أم خطر حقيقي؟
2026-04-29 01:38 م 344
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

