الرئيس سعد الحريري هو الآن تحت أنظار الجميع بلا استثناء، فالعدو قبل الصديق
التصنيف: أقلام
2024-02-12 03:35 م 303
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
لبنان الكبير لينا دوغان
وبقوة، يلجأ الى المقارنة بين الحريري وأشرف ريفي معتبراً أن الأخير “أثبت إمكان الصمود السياسي بمعارضةٍ عالية السقف لحزب الله كما أنّه يتعامل مع الساحة السنية باعتبارها واحدة وليست منفصلة مناطقياً، وهو ما أثبته ريفي من خلال معالجته اعتداء الحزب على عرب خلدة مقابل تخلّي المستقبل عنهم، وتدخّله في حلّ الإشكال الذي وقع في شكا بين بعض العرب وشباب من القوات ودوره الفاعل نيابياً من خلال كتلة تجدّد العابرة للمناطق، وهذه عُقد حقيقية عند الزُرق.) ولم يتوقف هنا بل وصل به الأمر الى حد أن تيار “المستقبل” يصف “الجماعة الاسلامية” بالتطرف، وهو نفسه أي التيار يتحالف مع “الجماعة” في أكثر من استحقاق!
ويعتمد في مقاله على “مصادر” تحدثت عما يروّج عن وجود انفراج في علاقة الرئيس سعد الحريري بقيادة المملكة العربية السعودية، فإنّ كلّ التقاطعات تؤكد عدم حصول أي جديد في هذا المجال وأنّ ما حدث فعلاً هو قيام الحريري باتصالات مع مسؤولين أميركيين طالباً إليهم التوسط لدى الرياض، وأنّ جُلّ ما حصل عليه وعد بالتحدّث مع المسؤولين السعوديين من دون ضمانات ولا تأكيد ببذل جهد أكثر من إيصال الرسالة.
كل المقالات والصفحات التي كُتبت عن عودة الحريري ليست الا أسئلة لا يعرفون إجاباتها، سيعود الرئيس سعد الحريري لإحياء الذكرى التاسعة عشرة لاستشهاد والده، لكن إلى متى سيعود؟ هل تطول إقامته؟ وإذا لم تكن هناك سياسة في عودته، فإلى أين يعود؟ هل إلى رأس تيار “المستقبل”؟ وبأي هدف؟ صحيح أن لا أجوبة عن كل هذه الأسئلة عند الجميع بمن فيهم هؤلاء، الا أن معظمهم الا من رحم ربي، يريد زعزعة علاقة الحريري بالمملكة قدر ما يستطيع، ليكمل فعلته الأولى.
منذ ما يقارب الشهر وهم يدوّنون عن عودة سعد الحريري، ولم يقتصر الأمر على المضامين السياسية وذكرى ١٤ شباط وغيرها، بل تعداها ليصل الى شكل سعد الحريري!
هل يصل الى بيروت بمظهر خارجي جديد، كيف سيكون شكله، شعره، ذقنه؟
كل هذا كان أيضاً من بين الأسئلة التي ليست لديهم أجوبة عنها، فلجأوا الى توزيع صورة له مستخدمين الذكاء الاصطناعي وذكاءهم اللامع، للتداول على المواقع والشاشات، ولم يصلوا بعد ليفهموا أن عند أحباب سعد الحريري الكثير من الأشياء المهمة ليفكروا فيها عن زعيمهم ولا يستوقفهم الشكل بل يهمهم المضمون الذي هو أساس كل علاقة بينه وبينهم، وما فهمه جمهور سعد الحريري المشارك بمحبة ونظافة يوم ١٤ شباط، لم يصل الى فهمه أي قلم كتب وأي مصور اخترع. أما عن سؤال كيف هو سعد الحريري؟ فهو بألف خير بعيداً عما يدوّنون ويسطرون وعما يظنون أنهم يعرفون.
أخبار ذات صلة
قانون العفو: مساعي الرئيس بري تقترب من النجاح
2026-05-14 04:53 ص 104
العميد مصطفى البركي.. الإنسان المُثقف وصاحب السيرة الطيبة
2026-05-11 01:50 م 233
أحمد الغربي: الصحافيون مستمرون في حمل الأمانة ومواصلة الرسالة
2026-05-07 11:30 ص 150
التميّز الحقيقي أن تبقى إنساناً وأنت تصعد وتزرع الأمل والحب في قلوب الآخرين
2026-05-03 10:41 م 163
أطفال الإنترنت: مزحة بريئة أم خطر حقيقي؟
2026-04-29 01:38 م 343
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

