الرئيس سعد الحريري هو الآن تحت أنظار الجميع بلا استثناء، فالعدو قبل الصديق
التصنيف: أقلام
2024-02-12 03:35 م 359
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
لبنان الكبير لينا دوغان
وبقوة، يلجأ الى المقارنة بين الحريري وأشرف ريفي معتبراً أن الأخير “أثبت إمكان الصمود السياسي بمعارضةٍ عالية السقف لحزب الله كما أنّه يتعامل مع الساحة السنية باعتبارها واحدة وليست منفصلة مناطقياً، وهو ما أثبته ريفي من خلال معالجته اعتداء الحزب على عرب خلدة مقابل تخلّي المستقبل عنهم، وتدخّله في حلّ الإشكال الذي وقع في شكا بين بعض العرب وشباب من القوات ودوره الفاعل نيابياً من خلال كتلة تجدّد العابرة للمناطق، وهذه عُقد حقيقية عند الزُرق.) ولم يتوقف هنا بل وصل به الأمر الى حد أن تيار “المستقبل” يصف “الجماعة الاسلامية” بالتطرف، وهو نفسه أي التيار يتحالف مع “الجماعة” في أكثر من استحقاق!
ويعتمد في مقاله على “مصادر” تحدثت عما يروّج عن وجود انفراج في علاقة الرئيس سعد الحريري بقيادة المملكة العربية السعودية، فإنّ كلّ التقاطعات تؤكد عدم حصول أي جديد في هذا المجال وأنّ ما حدث فعلاً هو قيام الحريري باتصالات مع مسؤولين أميركيين طالباً إليهم التوسط لدى الرياض، وأنّ جُلّ ما حصل عليه وعد بالتحدّث مع المسؤولين السعوديين من دون ضمانات ولا تأكيد ببذل جهد أكثر من إيصال الرسالة.
كل المقالات والصفحات التي كُتبت عن عودة الحريري ليست الا أسئلة لا يعرفون إجاباتها، سيعود الرئيس سعد الحريري لإحياء الذكرى التاسعة عشرة لاستشهاد والده، لكن إلى متى سيعود؟ هل تطول إقامته؟ وإذا لم تكن هناك سياسة في عودته، فإلى أين يعود؟ هل إلى رأس تيار “المستقبل”؟ وبأي هدف؟ صحيح أن لا أجوبة عن كل هذه الأسئلة عند الجميع بمن فيهم هؤلاء، الا أن معظمهم الا من رحم ربي، يريد زعزعة علاقة الحريري بالمملكة قدر ما يستطيع، ليكمل فعلته الأولى.
منذ ما يقارب الشهر وهم يدوّنون عن عودة سعد الحريري، ولم يقتصر الأمر على المضامين السياسية وذكرى ١٤ شباط وغيرها، بل تعداها ليصل الى شكل سعد الحريري!
هل يصل الى بيروت بمظهر خارجي جديد، كيف سيكون شكله، شعره، ذقنه؟
كل هذا كان أيضاً من بين الأسئلة التي ليست لديهم أجوبة عنها، فلجأوا الى توزيع صورة له مستخدمين الذكاء الاصطناعي وذكاءهم اللامع، للتداول على المواقع والشاشات، ولم يصلوا بعد ليفهموا أن عند أحباب سعد الحريري الكثير من الأشياء المهمة ليفكروا فيها عن زعيمهم ولا يستوقفهم الشكل بل يهمهم المضمون الذي هو أساس كل علاقة بينه وبينهم، وما فهمه جمهور سعد الحريري المشارك بمحبة ونظافة يوم ١٤ شباط، لم يصل الى فهمه أي قلم كتب وأي مصور اخترع. أما عن سؤال كيف هو سعد الحريري؟ فهو بألف خير بعيداً عما يدوّنون ويسطرون وعما يظنون أنهم يعرفون.
أخبار ذات صلة
إلى النائبين الدكتور عبد الرحمن البزري والأستاذ أسامة سعد: ضعوا المسؤولية حيث يجب أن تكون
2026-09-13 09:26 ص 400
أزمة تراكم النفايات في صيدا تتكرّر... ومركز المعالجة يعاود العمل بعد تدخّل بري وسلام
2026-09-12 09:43 م 140
من يطالب البلدية بتحمّل مسؤولياتها لا يريد إضعافها، بل يريد منع إضعاف صيدا.
2026-09-12 09:41 م 171
صيدا تفتح ذراعيها للبحر … بقلم كامل عبد الكريم كزبر
2026-09-06 10:33 ص 536
لبنان وسوريا… من تمثال الأسد إلى الشّبكة الموقوفة
2026-09-04 05:23 ص 203
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

