كزبر: الشعوب التي لا تستطيع حل مشاكلها الداخلية بالحوار والتفاهم
التصنيف: أقلام
2024-12-10 12:37 م 421
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
الشعوب التي لا تستطيع حل مشاكلها الداخلية بالحوار والتفاهم والأساليب السلمية، ستبقى تعاني من العجز عن التطور..
التعايش بين فئات الشعب، والتكيف مع الخلافات، والبحث عن الحلول المنطقية والحضارية يُعد مظهرا من مظاهر التطور الفكري..
إن عدم توحيد الصف، وعدم تحقيق الوحدة الوطنية يعني أننا نتعامل مع العالم بأكثر من صوت، وبأكثر من طريقة..
فدولة الاحتلال مثلا، رغم الاختلافات الشديدة بينها، لكنها تتحدث مع العالم بصوت واحد. وها هي بريطانيا وإيرلندا حيث لا زالت مشاكل البلدين قائمة ولكنهما عملا على ادارة هذه المشاكل وإيجاد حلولا مناسبة مقابل التنازل من الطرفين .
ونحن في لبنان ومن دون الدخول بتفاصيل الخلافات الموجودة والتي لم ولن تنتهي،
علينا أن نبحث عن حلول، وأن نُجنب شعبنا أية صراعات جانبية، تشغله عن التحديات الرئيسية من جهة، وتجعله يعيش حياة غير آمنة من جهة أخرى..
ورغم كل شيء، وبصرف النظر عن كل التفاصيل، فنحن شعب واحد في نهاية المطاف.
كامل كزبر / لندن
أخبار ذات صلة
خليل متبولي : أمال خليل… صوت الجنوب الذي لا يُغتال
2026-04-23 01:56 م 82
شهيدة الكلمة الحرة… آمال خليل في ذاكرة الجنوب والإعلام
2026-04-23 01:47 م 60
محمد دندشلي: الملك العام ليس غنيمة.. والمدينة ليست ساحة نزاع
2026-04-20 02:31 م 189
إسلام آباد ٢ " الثلاثاء ": عندما تفشل الطاولة الأولى … يبدأ المشهد الحقيقي.
2026-04-19 09:53 م 169
المُحامي محمد عاصي يعود إلى أنصار في رحلته الأخيرة
2026-04-18 03:57 م 207
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟
2026-04-19 02:45 م
صيدا أمام ٣ حلول بين الحرب والنفايات: قرار الإقفال يفجّر غضب الشارع
2026-04-08 10:09 م
تلاقي خطاب الرئيس عون والسيد مرعي: التفاوض ليس انهزامًا… بل قرار حماية وطن

