خليل المتبولي : في الذكرى الخمسين لاستشهاد المناضل معروف سعد
التصنيف: أقلام
2025-02-27 11:19 ص 447
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
رحل عنّا جسدًا، لكن بقيت روحه في الآفاق تتردد
بقلم : خليل ابراهيم المتبولي
يا معروف سعد، يا نبضَ الغضبِ، يا أسطورةَ الرجال،
كان صوتك في البحر صرخةً ضدَّ الظلام،
في بيوت الفقراء كنت صديقًا، وفي الميدان قائدًا،
ما هِنْتَ يومًا، بل كنت أبًا وأملًا للمظلومين.
في ساحات المعارك، لم تُسلّم للغريبِ الميدان،
حملتَ الهمَّ عن الصيادين، ورحلتَ بنضالك للأزمان،
حاربتَ من أجل عيشٍ كريمٍ وحياةٍ بلا ظلمٍ أو حرمان،
دافعتَ عن حقِّ الفقراء، كي يبقى الأمل أمان.
أنتَ النضالُ في زمنٍ افتقد البطولةَ والوفاء،
ورغمَ رصاصِ الخيانة، بقيتَ في قلوبنا شرفًا وضياء،
يا من تحدّيتَ العواصفَ والنوائب، ورفعت يديكَ إلى السماء،
ما غابت ذكراكَ يومًا، لأنك كنتَ للشعب المضحّي والفداء.
صوتُك من أعماق البحر لا يزال في أذن الزمان،
وفي ملامحِ الصيادين صورك باقيةٌ بلا نقصان،
في عيونِ كلِّ فقيرٍ، تشهدُ أنّكَ كنتَ الفارسَ والإنسان،
ذكرى نضالكَ، يا معروف سعد، باقيةٌ في التاريخ عنوان.
أخبار ذات صلة
خليل متبولي : أمال خليل… صوت الجنوب الذي لا يُغتال
2026-04-23 01:56 م 79
شهيدة الكلمة الحرة… آمال خليل في ذاكرة الجنوب والإعلام
2026-04-23 01:47 م 57
محمد دندشلي: الملك العام ليس غنيمة.. والمدينة ليست ساحة نزاع
2026-04-20 02:31 م 188
إسلام آباد ٢ " الثلاثاء ": عندما تفشل الطاولة الأولى … يبدأ المشهد الحقيقي.
2026-04-19 09:53 م 169
المُحامي محمد عاصي يعود إلى أنصار في رحلته الأخيرة
2026-04-18 03:57 م 207
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟
2026-04-19 02:45 م
صيدا أمام ٣ حلول بين الحرب والنفايات: قرار الإقفال يفجّر غضب الشارع
2026-04-08 10:09 م
تلاقي خطاب الرئيس عون والسيد مرعي: التفاوض ليس انهزامًا… بل قرار حماية وطن

