مبارح قبل اليوم
التصنيف: أقلام
2021-06-24 02:07 م 354
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
عماد موسى نداء الوطن
"مبارح قبل اليوم كان لازم تخلّص درسك يا حسيب، وحياة مار عبدا لأحسبنّ الله ما خلقك" هذا ما سمعته، وأنا ولد، يوم كان زنّار أبي حسيب يلسع فخذي بكره بعد تقديم دفتر العلامات الشهري. كان حسيب يزن نحو 90 كيلوغراماً من البلادة.
مبارح قبل اليوم تُقال لكل كسول ولكل متراخٍ ولكل مهمل واجباته الوظيفية ولكل من يتحرك بعد فوات الأوان.
مبارح قبل اليوم، كان على المودع أن يحوّل أمواله إلى الخارج، سواء بلغت تحويجة عمره ألف دولار أو مائة ألف أو مليوناً، وذلك قبل أن تستلفها مؤسسة كهرباء لبنان أو أي مؤسسة فاشلة من مؤسسات الجمهورية اللبنانية.
مبارح قبل اليوم، كان يجب إلغاء الصناديق ومزاريب الهدر.
مبارح قبل اليوم كان يجب اتخاذ قرارات حكومية جريئة تقضي بحل الأحزاب المسلّحة والأحزاب الدينية والأحزاب التي لم تقدم بعد أربعة عقود على تأسيسها علماً وخبراً إلى وزارة الداخلية اللبنانية. الداخلية الإيرانية على علم.
مبارح قبل اليوم كان على الدولة أن تقبض على المتهمين بجرائم طاولت شخصيات وناشطين ومفكرين من العام 2004 حتى "مبارح" مع اغتيال لقمَن سليم. إن كان العذر عدم التوصل إلى خيوط توصل إلى القاتل، ففي مقتلة هاشم السلمان هل كان القتلة أطياف؟
مبارح قبل اليوم، كان يُفترض زج المتورّطين في فضائح بنك المدينة، ونجوم الفضائح المالية والإنشائية الكبرى، في السجن مهما علا شأنهم.
مبارح قبل اليوم كان يجب فسخ عقود التوظيفات المخالفة للقانون قبيل انتخابات العام 2018.
مبارح قبل اليوم، يجب فتح ملف تنامي ثروات النوّاب والمسؤولين الذين ليس بيدهم "لا كار ولا مصلحة" ولم يرثوا سنتاً عن آبائهم والأجداد أو عن الأعمام والعمّات.
مبارح قبل اليوم يجب إعادة النظر في أسعار الـ "السباغيتي" والـ "بيستو" والنبيذ الأبيض.
مبارح قبل اليوم كان يفترض بلبنان أن يتحرّك لتنشيط العلاقة السياسية والإقتصادية مع جمهورية الزيمبابوي، لكن أن تتحرك متأخراً خيرٌ من أن "تبشّط" في أرضك، وثمة معلومات تفيد أن فخامة الرئيس إمرسون منانغاغوا لديه صيغة لحل المقعدين المسيحيين لوزارتي الإعلام والثقافة سيعرضهما على رئيس الظلّ جبران باسيل في وقت قريب.
مبارح قبل اليوم، واليوم قبل بكرا، بات من الملحّ أن يستقيل "جبلنا" من مسؤولياته، ويعتزل لينصرف إلى كتابة ثلاثية بعنوان "هذا ما أردته وما خلّوني" إن لم ينصرف الآن الآن إلى الكتابة قد ينسى غداً كل شيء.
أخبار ذات صلة
7 اكتوبر في الميزان.. (بقلم المحامي محي الدين ماهر حمود)
2026-10-08 10:23 م 200
المجهول أشعل الحريق… فمن المسؤول عن تكراره
2026-10-08 11:24 ص 198
برسم مجلس بلدية حجازي و عكرة و دندشلي...
2026-09-27 03:04 م 679
نتنياهو يخاطب العالم... والعالم يختار باب الخروج!..
2026-09-25 08:58 م 260
حين يصبح الطقس بوابة للاقتحام... "الأقصى أمام مشروع تغيير الهوية "
2026-09-21 08:39 ص 275
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

